mardi 24 février 2009

الشهيد سي محمد بلحسن


بسم الله الرحمن الرحيم

الشهيد سي محمد بلحسن

رحمه الله وعطّر ثراه

تعريف وتمهيد: هو محمد بن محمد بن مصطفى بن علال بن محمد الملقب ببلحسن، وأمه خلادي قرمية –رحمهم الله-.

تاريخ ومكان ميلاده: ولد عند مطلع الفجر من 24 أفريل 1931 بفرقة مدالة عرش بني يعقوب ببلدية العمارية ولاية المدية.

نشأته: نشأ وترعرع في أسرة فقيرة شريفة كريمة ورث عنها أشرف التقاليد وأنبل القيم العريقة، محبة العلم والدين والوطن، ساهمت في الثورة التحريرية مساهمة فعالة في جميع الميادين، وقامت بواجبها أحسن قيام تجاه دينها ووطنها، إذ يبلغ عدد شهداء هذه الأسرة ستة عشر شهيدا منهم ثلاثة إخوته.

مسيرته ودراسته: حفظ القرآن الكريم في الكتاتيب القرآنية وعمره لا يتجاوز الحادية عشر سنة بمسجد مدالة، كما درس مبادئ العربية والفقه والسنة النبوية وقواد اللغة العربية وفنون الديانة الإسلامية.

الشهادات العلمية: يمتاز بقراءة القرآن على الروايات العشر، ويحفظ متن سيدي خليل وألفية ابن مالك والأجرومية عن ظهر قلب.

تحصل على شهادة الفتوى من قبل فضيلة الشيخ مفتي المالكية بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة بدرجة إمتياز.

درس ثلاث سوات في جامعة الجزائر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ما بين 1970 – 1973.

شيوخه وأساتذته )رحمهم الله(: الشيخ سي الطاهر، ووالده محمد بن مصطفى بمسجد مدالة، الشيخ الطيب الوزاني بزاوية الوزانة، الشيخ بابا اعمر مفتي المالكية بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة.

مؤلفاته وآثاره: ألف كتابا غير مطبوع في فنون العلم بالعربية تحت عنوان: المعرب الجميل.

حياته الثورية والعلمية والثقافية:

كان رحمه الله مجاهدا مرشدا أثناء الثورة المظفرة، حيث التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في شهر جوان 1956 بالولاية الرابعة بالمنطقة الثانية إلى نهاية الثورة المجيدة.

ثم غادر جيش التحرير الوطني في جانفي 1963 والتحق بحقل التعليم من سنة 1963 إلى غاية 1994.

إمام خطيب ممتاز متطوع بمسجدين: الأول مسجد الشهيد سي ابراهم بن دالي –رحمه الله- من سنة 1963 إلى سنة 1983، والثاني مسجد سي علي بن خاوة – رحمه الله – من سنة 1985 إلى سنة 1994، أستاذ اللغة العربية من سنة 1969 إلى غاية 31-12-1983، الأولى بتكميلية البرواقية من سنة 1969 إلى سنة 1973، والثانية تكميلية الشهيد مصطفى بن رقية – رحمه الله- من سنة 1974 إلى سنة 1983.

وإلى جانب ذلك فقد شغل منذ 1974 عدة مهام سياسية في حزب جبهة التحرير الوطني وهذا على مستوى قاعدته النضالية.

اننتخب ثلاث مرات متتالية في المجلس الشعبي الولائي وهذا لمدة خمس عشرة سنة، حيث يكون في كل مرة هو الأول في النتائج وهذا من فرط ثقة الشعب في نزاهته وشرفه ورجولته وثقافته.

فشغل في الفترة الأولى منصب النائب الأول لرئيس المجلس الشعبي الولائي وفي الثانية عضو في المجلس الشعبي الولائي وفي الثالثة النائب الأول لرئيس المجلس الشعبي الولائي.

وفي الأخير استدعي سنة 1992 ليشغل منصب ناضر الشؤون الدينية لولاية عين الدفلة حتى : 07-01-1994. مفتي البعثة الجزائرية للحج سنة 1993.

شخصيته: كان رحمه الله، فصيح اللسان طيب الجنان حاضر البداهة كثير الفكاهة، يحب الصالحين ويعطف على المساكين ويحمي المستضعفين ويحترم العلماء ويوقر حملة القرآن الكريم، وكان يكره المتنطعين ويخذل الخونة والمنافقين، كان مفتاحا للخير ولا زال على ألسن الناس يفرح بأفراحهم ويواسي مصائبهم في أقراحهم، رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه.

وفاته رحمه الله: اغتيل من طرف المجرمين أعداء الوطن والدين يوم الجمعة 07 جانفي 1994 مباشرة بعد أن صلى بالمسلمين صلاة الجمعة استشهد إثرها عند باب المسجد عن عمر يناهز ثلاثا وستين )63( سنة رحمه الله.

للفائدة: كتب الله له الشهادة مثل إخوته الثلاثة: رابح ومصطفى وجلول الذين سقطوا في ميدان الشرف أثناء الثورة المباركة.

تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

رويس عبدالسلام

lundi 23 février 2009

صور قديمة لمدينة المدية العريقة





متى يُنجز المستشفى الخيري للأطفال المصابين بالسرطان بالمدية

متى يُنجز المستشفى الخيري للأطفال المصابين بالسرطان؟

الكاتب/ فاتح لفرادي

توجّه دكتورالإقتصاد بجامعة سعد دحلب بالبليدة الأستاذ فارس مسدور بنداء عاجل ورسالة مؤثرة جدا، إلى ذوي القلوب الرحيمة من أصحاب المال ممن فتح الله تعالى عليهم أبواب الرزق، بأن يسهموا في المشروع الذي ظل لسنوات وهو يحلم به ويسعى لتجسيده على أرض الواقع، إنه >المستشفى الوقفي الخيري للأطفال المصابين بالسرطان>، من أجل هاته البراءة التي تموت في صمت·

قد يقول قائل بأن الأمرلا يعنيه ما دام يعيش في كنف الصحة والعافية، والصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، لكن من عايش معاناة الدكتور فارس مسدور وآخرون كانوا يعانون الأمرين >مشاهدة فلذات أكبادهم تتقطع من الآلام والأوجاع أمامهم من جهة، وإهمال وانعدام الرعاية الصحية من طرف القائمين على الصحة من جهة أخرى<، لا يسعه إلا أن يساعد بالقدرالذي يستطيع في إرساء ووضع لبنة صغيرة في صرح هذا المستشفى الوقفي الخيري لأطفال مرضى السرطان، الذي مازال مشروعا يراوح مكانة رغم الإرادات الخيّرة لبعض الجزائريين والمحسنين جزاهم الله عنا خير الجزاء·

وبالإرادة الخيرية وتكاثف الجهود، كل الجهود لكل الخيريين من أبناء الوطن، كل من موقعه يمكن أن نصنع المعجزات ونتحدى الصعوبات، وبدل بناء مستشفى وقفي خيري متخصص في معالجة مرضى السرطان، لما لا مستشفيات وقفية أخرى متخصصة في أمراض أخرى عافنا الله وإياكم منها وشفى الله كل المصابين بتلك الأمراض الخبيثة، وهوّن الله وأخذ بيد أهالي المرضى أمين أمين يارب العالمين

وفيمايلي النص الكامل لرسالة أو نداء الدكتور فارس مسدور لكل المحسنين والخيريين من أبناء الجزائر:

مرت سنة على وفاة غاليتي >صبرينال<، ولم يحدث أي تغيير لوضعية الأطفال المصابين بالسرطان، غير الأمورالشكلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فالإستثمار الصحي عندنا مختصر في >البيطون< الاسمنت المسلح والآجر والبلاط ومواد البناء، وهذا توجه خاطئ في إستراتيجية رفع مستوى الكفاءة العلاجية لسرطانات الأطفال·

إن الأطفال المصابين بالسرطان في بلادنا يموتون كما يموت الذباب، يموتون من العذاب، يموتون من الإهمال، يموتون من انعدام >وليس نقص< الدواء الفعال، يموتون من استخدام >الدواء الجنيس<، الذي لا يقتل خلية السرطان، بل قد نذهب للقول بأنه >غير علمي< يغذيها، لتعود أقوى مما كانت عليه من قبل· إنني أنادي منذ سنة بضرورة تجسيد مشروع >المستشفى الخيري للأطفال المصابين بالسرطان<، يساهم فيه كل جزائري في الداخل أو الخارج، كل حسب طاقته، فهل سمعني أحد، هل سمع أحد صرخاتي التي رفعتها في كافة وسائل الإعلام قائلا لكل العالم: >أنقذوا الأطفال المصابين بالسرطان في الجزائر أنقذوهم، لا مجيب، لا مجيب···<·قلت في مرة من المرات: >لو أن كلبا في أوروبا العلمانية أنّ أنّة وسمعته جمعيات حماية الحيوان، لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها< والله أعلم أن لديهم اهتمام بالحيوانات بكل ما أوتوا من إمكانات لا يقل عن الاهتمام بالبشر، يا سبحان الله، لديهم مستشفيات وطائرات خاصة لنقل الحيوانات على وجه السرعة إلى الاستعجالات الطبية وبالعناية اللازمة، أما عندنا فتموت مسدور صبرينال، وختة آية، والعارم، وكريمة سعدي، ورحمة، ورغدة، وياسر وأسامة، يموتون تباعا، وبإهمال غير منقطع النظير، بل بلا رحمة ولا شفقة ولا يتحرك أحد من مسئولينا لإنقاذهم ولا لمقاسمة أهلهم أحزانهم···

والله لقد خاطبت وناشدت كل مسؤول في الدولة الجزائرية من رئيس، برلمانيين ، وزراء، ومسؤولين بمختلف المناصب والمسؤوليات···< ناشدتهم وطرقت أبوابهم، ولم يرد عليّ أحد، حتى أولئك الذين قدمت لهم عصارة فكري وأفكاري تنكروا ورأيت منهم العجب، الكل مشغول عنا نحن الشعب المغبون المغلوب على أمره·لقد رأيت أطفالا يعانون ومازلت أراهم كل يوم، لكن لا أحد يسهم في نجدتهم، أموال طائلة ترصد لمستشفياتنا، لكنها تعجز عن توفير أبسط المواد العلاجية لأطفالنا المصابين بالسرطان·إنني أناشد أصحاب القلوب الرحيمة من المحسنين والمحسنات، أن نتعاون فيما بيننا لتجسيد مشروع >المستشفى الوقفي الخيري للأطفال المصابين بالسرطان<، هذا المشروع الحلم الذي سيرفع الغبن عن أطفالنا، أريد أن ينجز بأموال الخير، ويكون نموذجا فريدا من نوعه في علاج الأطفال المصابين بالسرطان·

إن أول خطوة هو الحصول على قطعة أرض >لا تقل عن 3 هكتارات< في مكان لا يعرض حياة أطفالنا للخطر >المحيط البيئي، شبكة الطرق···< ثم بعدها حملة وطنية ودولية لجمع التبرعات لإنجاز هذا المشروع الحلم··· فهل من قلوب رحيمة تساعدنا على رفع الغبن عن أبنائنا، فلا ندري إن كنا في مأمن أم أننا قد نصبح يوما ممن يعيشون المعاناة مثلما، عشتها مع إبنتي صبرينال وإخوتها رحمهم الله جميعا·

ساعدونا في إنقاذ ما تبقى وما يُستجد من أطفال يعانون من هذا المرض الخطير، هذا المرض الذي تطورت تقنيات علاجه، خاصة في أوروبا وأمريكا، واليابان، وغيرها من دول العالم المتقدم، لماذالا نسهم في إنقاذهم نحن أيضا أو نخفف من معاناتهم؟ هل من مجيب؟ هل من مجيب؟

أخوكم: الدكتور أبو صبرينال فارس مسدور أستاذ الإقتصاذ بجامعة سعد دحلب بالبليدة، وخبير صندوق الزكاة بوزارة الشؤون الدينية سابقا

vendredi 13 février 2009

صور لبعض شيوخنا رحمة الله عليهم




المبي مدينة المدية om medea




ملاحضة:تم اخد الصور من عند السيد المحترم
بشير ميرادي وهو مشكور علي دالك

تعليم اللغة الانجلزية

مواقع ترجمة مهمة