jeudi 28 décembre 2017

قصة القائد الاسطوري الكبير الاسكندر الذي كاد ان يحكم العالم اجمع ...الى القصه
الإسكندر الأكبر.. نهاية أسطورة
تآمر مع والدته علي قتل أبيه حتي ينفرد بحكم الإمبراطورية الإغريقية
قتل أعز أصدقائه تحت تأثير الخمر وباع 30 ألف أسير فارسي في سوق الرقيق !

كان الاسكندر الأكبر من أعظم القادة العسكريين في كل العصور، فقد كان عبقرية عسكرية.. وكان أيضا عبقرية سياسية، فرغم فتوحاته الشاسعة التي تعدي بها حدود بلاده الي فارس ومصر والهند، كان يتوج هذه الفتوحات بإرضاء أهلها واحترام دياناتهم، حتي أنه عندما جاء الي مصر ذهب الي واحة سيوة وادعي أنه ابن الاله آمون.. و.. ربما كان هذا الاتساع في الأفق مرجعه الي أنه كان تلميذا للفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو.
وقد استطاع والده فيليب عندما تولي عرض مقدونيا أن يخضع بلاد الاغريق، ويوحد كلمتهم تحت علم واحد وكان أمله أن يخضع الشعوب المجاورة لنفوذه، كما كان من آماله أن يعلن الحرب علي الامبراطورية الفارسية ويخضعها لنفوذه، وهي التي ظلت لسنوات طويلة تخيف المدن اليونانية، وتفرض سلطانها عليها.
وكان فيليب هذا متزوجا من ست زوجات، ولكنه لم ينجب سوي وريثين شرعيين من زوجته الملكة أوليمبياس، وكان أحد هذين الورثين مصابا بالصرع ولا يصلح لأن يرث فيليب الذي استطاع أن يخضع المدن اليونانية لسلطانه، أما الآخر فهو الاسكندر الذي ورث عن والده الشجاعة، وعن أمه الدهاء والمكر وقد فكر فيليب طويلا فيمن يرثه في ملكه العريض، وهو مقبل علي حروب كثيرة يشاركه فيها ابنه صاحب العبقرية العسكرية، الاسكندر، وتتابعت علامات الاستفهام علي رأسه، ماذا يحدث لو أن الاسكندرقتل في أحد المعارك! هل يصبح العرش بلا وريث؟! وهداه تفكيره أن يتزوج للمرة السابعة حتي يأتي بولي للعهد لو حدث لابنه الاسكندر حادث يودي بحياته سواء في ميادين القتال أو في غير ميادين القتال!
وكان من الطبيعي أن يحدث خلاف بين فيليب وزوجته الملكة أوليمبياس، فهي لا تريده أن يتزوج عليها، وكان من الطبيعي أيضا أن يغضب الاسكندر لغضب أمه، وان كان البعض يري أن الاسكندر كانت له طموحات لا حدود لها، وأنه كان يريد أن يغزو العالم كله وليس بلاد فارس وحدها، وأن هذا المجد ينبغي أن يلصق به لا بأبيه، فهو يعيش للمجد، وخياله يحوم حول تكوين امبراطورية شاسعة الأطراف يكون هو امبراطورها، لا والده الذي يريد أن يتزوج علي والدته من أجل ولي للعرش قد يخلفه علي مملكته.. ويقول بعض المؤرخين أن الملكة أوليمبياس، قد دبرت مؤامرة مع ولدها الاسكندر للتخلص من والده فيليب، فتم اغتيال فيليب بطعنة في أحد حفلات الزواج!
* * *
كان من الطبيعي أن تحدث فتن واضطرابات عقب اغتيال فيليب، ولكن حزم الاسكندر ومقدرته العسكرية والسياسية، جعلت الفتن تنام في مهدها وتدين له البلاد بالولاء التام، وعندما حاولت احدي المدن اليونانية الثورة عليه، سرعان ما أخمد هذه الثورة بعد أن هدم المدينة وسوي بيوتها بالأرض! كما أمر أن يباع رجالها وأطفالها ونساؤها في سوق العبيد!
وكون الاسكندر الذي أصبح الاسكندر الأكبر جيشا منظم من مقدونيا ليبدأ مشروعه الامبراطوري في التوسع والاستيلاء علي الدول المجاورة، لنشر الثقافة الاغريقية بجانب أطماعه أن يكون سيدا علي العالم!
والغريب أنه عندما كان يهاجم الفرس، وكان معهم عدد كبير من الجنود المرتزقة من الاغريق، وكان عددهم يزيد عن عشرين ألف مقاتل، وقد أمر الاسكندر بعد هزيمة الفرس، بقتل كل هؤلاء المرتزقة باعتبارهم خانوا بلادهم، وانضموا الي جيش الفرس.
* * *
وقاريء التاريخ يعرف كيف استطاع الاسكندر هزيمة الفرس هزيمة منكرة، وأصبح قائدا عسكريا لا ينافس بعد هزيمته ملك الفرس دارا وبعد أن أصبحت صورته في العالم صورة القائد الشاب المنتصر دائما، والذي روع الجميع بما كان يصنعه بعد أن ينتصر في معركة من المعارك، فإنه مثلا بعد أن أسقط مدينة صور وأخذها من يد الفرس دمر المدينة، وباع 30 ألف من أهلها كرقيق وعندما استولي علي مصر رحب به المصريون باعتباره قد أنقذهم من نير الاستعمار الفارسي.
* * *
لقد انتقل الاسكندر من نصر الي نصر، فقد قضي علي امبراطورية الفرس واستولي علي أملاكها، كما استولي علي مصر والهند، وكان من أطماعه أن يكون أعظم أسطول في العالم، وأن يخضع العالم لسطوة حكمه.
ويبدو أن الاسكندر وقد أسكره خمر هذه الانتصارات المذهلة، فإذا به في لحظات شعوره بتألق هذه الانتصارات يتحول الي انسان آخر.. انسان يملأه الزهو والغرور، وعدم الاعتداد بالآخرين، حتي انه أمر بقتل أحد أصدقائه المقربين وابنه بالقتل (بارمينيو) كما قتل صديقه كليتس وهو في حالة سكر في معركة معه وهو تحت تأثير الخمر.
يقال أن بطليموس قد أخرج جثمانه من بابل حيث توفي ونقله الي الاسكندرية (ومازال المغامرون يبحثون كل حين عن هذا الجثمان الذي لا تقدر قيمته التاريخية بمال إن وجد).
ويقول:
حياة الاسكندر تعتبر العامل الحاسم في نقطة ارتكاز التاريخ الانساني..
يعتبر الاسكندر في المنتصف الهندسي للتطور الانساني، والحياة الانسانية بعده تختلف اختلافا بينا عن الحياة قبله، فكأنه يقع في منتصف رحلة الانسانية (كما أن نشاطه يقع في قلب العالم كما تخيله) اذا نظرنا الي خريطة العالم، فإننا نتبين للوهلة الأولي المسافات الشاسعة التي اخترقها بجيشه (كما فعل من قبله قورش العظيم ودارا العظيم) ثم نتبين الهدف الي أخذ نفسه بتحقيقه ومقدار من تحقق من هذا الهدف.
لم يكن هدفه تحقيق الفتوحات فحسب، بل كان من أهدافه استكشاف المناطق ثم استعمارها والاستقرار فيها، وحقق هذه الأهداف وتشابك الغزو العسكري مع السياسة السليمة والفن والتجارة والتقدم التقني والعلمي، وفي هذا الشأن فاق الاسكندر كل من سبقوه، فاقهم بالاستفادة الكاملة مما تركوه له، ومما ورثه عن الحضارة الاغريقية.
ويقول عن شخصية الاسكندر:
كان انسانا فيه كل فضائل الانسان ونقائصه.. هو رجل قتل أصدقاءه عندما غاب عقله بفعل الخمر، كما كان يقتل أعداءه بآلالاف وهو في كامل عقله سواء اشترك في مؤامرة لقتل والده أو لم يشترك في تلك المؤامرة لا يغير شيئا من حكمنا عليه.. كان يتأسف كثيرا علي جرائمه ويندم علي أفعاله الخاطئة ولكنه لم يغير من طباعه ولم يقومها، كان شديد التدين ولكنه لم يمتنع أن ينصب إلها، كان باني ملك عظيم ولكنه لم يتزوج لينجب وريثا للعرش إلا في آخر الأمر، رغم كل هذه التناقضات في حياته، فإن حياته كانت ذات معني عظيم.. ورث نبوغه من أبيه، وحدة طبعه من أمه..
* * *
المهم أن الاسكندر الذي كون امبراطورية هائلة، وبني مدينة الاسكندرية في مصر، والاسكندرونة بالشام مات بعد أن أقام وليمة شراب في بابل فمات في 323 ق.م وأن هذه الامبراطورية كما يقول ه.ج.ويلز سرعان ما تمزقت اربا تلك الرقعة الهائلة من الأرض. وقبض سلوقوس أحد قواده علي معظم الامبراطورية الفارسية من السند الي افيسوس، واستولي علي مصر قائد آخر هو بطليموس، كما اختار مقدونيا قائد آخر اسمه انتيجوناس، أما بقية الامبراطورية فإنها رزحت في غمرات الفوضي وعدم الاستقرار، وجعلت تنتقل الي أيدي مجموعة متعاقبة من المغامرين المحليين، وابتدأت غارات البرابرة من الشمال وأخذت تتسع مجالا وتزداد وحدة، حتي انتهت الأمر بظهور قوة جديدة هي قوة الجمهورية الرومانية التي جاءت من الغرب وأخذت تخضع الجزء تلو الجزء الي أن ربطت بينها جميعا امبراطورية جيدة أطول عمرا.

mardi 26 décembre 2017


Histoire de la carte postale
cte de naissance officielle
Le principe d'une correspondance ouverte est évoqué par le fonctionnaire des postes prussiennes Heinrich Stephan dès 1865 lors de la Conférence postale germano-autrichienne de Karlsruhe. Le Prussien Von Stephan propose "un feuillet cartonné de correspondance devant circuler à découvert, c'est à dire sans enveloppe".
autrichien Hermann l'impose
Comme pour le timbre-poste en Angleterre, c'est par la volonté de quelques uns à vouloir simplifier le système postal que naît la carte postale, le 1er octobre 1869. Ayant su convaincre plus efficacement que d'autres les autorités de son pays, le professeur d'économie politique de l'Académie militaire de Vienne-Neustadt: Emmanuel Hermann peut donc revendiquer d'être l'heureux inventeur de la "postkarte".
Dès le lancement de cette nouveauté postale, le succès est au rendez-vous. Plusieurs dizaine de milliers de "correspondenz karten" sont vendues le premier trimestre et c'est le chiffre de dix millions que l'on atteint en un an.
La carte postale se définit ainsi : Rectangle de papier résistant dont le recto est imprimé d'un texte administratif et de la reproduction d'un timbre - le verso est réservé à la correspondance qui circulera au grand jour. La Grande Bretagne et la France s'indignent de ce manque de discrétion.
a première carte postale
La première carte postale a été éditée sur un papier cartonné de couleur beige avec une encre d'impression de couleur noire. Au recto de la carte, on trouvait l'inscription "Correspondenz karte" imprimée en arc de cercle avec juste en dessous, les armoiries de l'empire austro-hongrois. Son format était d'environ 120 mm x 85 mm. Elle ne comportait bien sûr pas encore d'illustrations.
apparition en France
La carte postale apparut en France en 1870 dans Strasbourg assiégée par l'armée allemande. Une carte portant l'estampille de la Croix-Rouge fut mise en circulation par la Société de secours aux blessés afin de permettre à la population civile de communiquer succinctement avec l'extérieur. Il s'agissait d'une carte discrètement illustrée d'une croix rouge. Elle n'était pas affranchie. La correspondance pouvait être écrite à l'encre ou au crayon et l'expéditeur n'était pas tenu de se nommer.
Sous l'impulsion du directeur général des Postes Germain Rampont-Lechin, le 20 décembre 1872, la loi de finances française officialise la Carte Postale non illustrée.
La seule fantaisie que s'est permis l'administration postale sur les cartes est une petite frise qui borde l'emplacement réservée à l'adresse du destinataire.
Ce n'est que le 20 Novembre 1903 que la poste Française règlemente ce nouveau type d'envoi : le recto en est divisé en deux parties, celle de droite réservée à l'adresse et celle de gauche destinée à la correspondance quant au verso il est entièrement consacré à l' illustration. Ce nouveau mode de correspondance se développera tellement qu'en 1920 les ventes de cartes postales en France atteindront prés de 800 millions d'exemplaires.
évolution
Les sociétés privées furent autorisées à éditer des cartes postales dès la fin de janvier 1873. Elles imprimèrent donc des messages publicitaires sur les cartes officielles.
L'Union Postale Universelle uniformise au plan international le format 9x14 cm en 1878.
Comme le reste de l'industrie, tout alla très vite à cette époque. En 1889, c'est la naissance des cartes illustrées. L'exposition universelle de Paris nous a fournit un grand nombre de ces cartes.
Les cartes postales de lieu à vue photographique apparaissent en 1890 mais restent rares jusqu'à la fin du XIXe siècle car, pour des raisons techniques, le dessin demeure plus facile à reproduire.
Jusqu'en 1904, ce que nous considérons comme le verso de la carte est exclusivement réservé à l'adresse du destinataire. Les messages à l'attention de celui-ci sont donc écrits sur le côté imagé. Des marges sont parfois laissées à cet effet.
Carte avec marge au recto (Fontainebleau)
Ensuite, le verso est séparé, procurant ainsi une plus grande part à la correspondance.
églementation et tarifs
Le développement de la carte postale dans les pays industrialisés aboutit en 1874, par le traité de Berne, à la création de l'Union générale des postes, la future Union postale universelle. A partir du 1er janvier 1876, les Français eurent le droit d'expédier leurs cartes postales dans les pays faisant partie de l'Union. Par la suite, ils se virent gratifiés d'un tarif unique à 10 centimes pour la France et l'Algérie, quel que soit le bureau destinataire (loi du 6 avril 1878). Ce tarif resta en vigueur jusqu'en 1917, soit près de quarante ans, un record de stabilité des prix! En se limitant à cinq mots (de caractère familial), l'expéditeur bénéficiait d'un tarif de faveur réduit à 5 centimes.
âge d'or
La première période de l'âge d'or de la carte postale s'étend de 1900 à 1904. Avec l'exposition universelle de 1900, la carte postale inaugure une ère de prospérité. Jusqu'en 1904 il était interdit d'écrire la correspondance du même côté que l'adresse. C'est pourquoi le côté vue laissait souvent de larges plages pour la correspondance.
La deuxième période s'étend de 1904 à 1914.
Les éditions de cartes postales sont les plus nombreuses et les plus variées. Elle abordent maintenant tous les thèmes et on les trouve partout. Plus personne n'hésite à employer ce mode de communication. On peut reconnaître ces cartes par leur verso qui est maintenant séparé. C'est à cette époque que la carte postale a rempli le mieux son rôle de moyen de communication populaire. Outre les paysages, elle véhiculait les fêtes, les événements de la vie quotidienne ou du travail. La production passe de 100 millions en 1910 à 800 millions en 1914. Les collectionneurs de plus en plus nombreux s'organisent en clubs, les expositions se multiplient.
La première guerre mondiale (1914 - 1918) constitue la troisième période.
Les cartes postales connaîssent la censure et deviennent un instrument de propagande. En même temps que la qualité du support carton s'amenuisait, elle perdait aussi en qualité d'impression.
e déclin de 1918 à 1975
Le développement des moyens de communication et d'information (transports, photographie amateur, presse, téléphone...) diminue sensiblement l'attrait de la carte postale et explique en grande partie son déclin.
n nouvel âge d'or ?
Une nouvelle génération de collectionneurs apparaît après 1975. Intéressés à l'aspect documentaire de la carte postale comme mise en évidence d'un passé proche et, pourtant, si différent, ils vont initier une nouvelle demande. Un siècle après la première exposition mondiale des cartes postales, à Venise en 1894, le musée des arts et traditions populaires propose, en 1978, une exposition intitulée "La Carte Postale".
a révolution numérique
La carte postale a évolué avec son temps et se décline maintenant en virtuelle sur Internet. Les sites cartophiles se multiplient et la diffusion de CD-Rom se généralise. Si vous aussi souhaitez utiliser les outils de communication actuels pour véhiculer l'image d'autrefois, postez vos cartes virtuelles depui

samedi 18 novembre 2017

الإنكشارية
لإنكشارية (من التركية العثمانية: ينيچرى، تعني: "الجنود الجدد") طائفة عسكرية من المشاة العثمانيين شكلوا تنظيماً خاصاً لهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذاً.
وتقرأ الكلمة على الصحيح "ينيجاري" فهي تكتب بالتركية: "يكني جاري" فقرأها الأزهريون: إنكشاري"، لأنهم لم يدركوا أن الكاف لا تلفظ، وأن الجيم هي "ch " باللغة الإنكليزية فقلبوها شيناً! فعمت الكتابات العربية الآن، في حين كان الناس يقرؤنها " الينيجارية ".

شعار الإنكشارية
لا يعرف على وجه الدقة واليقين وقت ظهور هذه الفرقة، فقد أرجعها بعض المؤرخين إلى عهد "أورخان الثاني" سنة 1324 على أن هذه الفرقة اكتسبت صفة الدوام والاستمرار في عهد السلطان مراد الأول سنة 1360، وكانت قبل ذلك تسرّح بمجرد الانتهاء من عملها. جرى حلّ هذه الفرقة بشكل نهائي بعد "الواقعة الخيرية" على يد السلطان محمود الثاني عام 1826 بعد ثورتهم على السلطان وانتهوا بحادثة مذبحة الإنكشارية.
من المعروف أن الإنكشارية كانوا عزاباً في عهد السلطان أورخان، ثم سمح لهم السلطان سليم بالزواج بشرط كبر السن، ثم أطلق حق الزواج. وارتبط الإنكشارية بالطريقة الصوفية البكتاشية. امتاز الجنود الإنكشاريون بالشجاعة، والصبر في القتال، والولاء للسلطان العثماني. وكان هؤلاء الجنود يُختارون من سن صغيرة ويربون تربيةً عسكرية في معسكرات خاصه بهم، بالإضافة إلى تلقيهم مختلف العلوم الإنسانيه كالدين الإسلامي واللغه وغيرها، وفي أثناء تعليمهم يقسمون إلى ثلاث مجموعات: الأولى تعد للعمل في القصور السلطانية، والثانية تُعد لشغل الوظائف المدنية الكبرى في الدولة، والثالثة تعد لتشكيل فرق المشاة في الجيش العثماني، ويطلق على أفرادها الإنكشارية، أي الجنود الجدد، وكانت هذه المجموعة هي أكبر المجموعات الثلاث وأكثرها عددًا.
وقد كان جنودها يدخلون في سن مبكرة جدا و يربون تربية عسكرية خاصة و قد كان من اقوى الفرق في العالم و كان مجرد ذكر اسم الفرقة يثير الرعب لما امتازوا به من ضراوة في القتال و الشجاعة
لذا كان القوات الخاصة التركية من اوائل في النشاة ان لم تكن اول قوات خاصة في العالم.

كانت الإنشكارية تتألف من ثلاثة اقسام رئيسة هي: كورجي لر، و أورطق لر، وفودله خوركان.
أما كورجي لر: فهي من عامة الإنكشارية ، و ظهرت نتيجة للفرز الذي يحصل في اسطنبول بين الأفراد الذين كانوا يقيمون في أدرنة وبورصة واسطنبول للحراسة.
أما الأورطق لر: فقد أطلقت تلك التسمية على المتقاعدين من الإنكشارية أو على المعفيين من الخدمة. و إذا ما استدعى بعضهم للخدمة العسكرية ، و يمنحون مقابل ذلك مكافأت خاصة.
أما فوردله خوركان: فهي تسمية اطلقت على العسكريين المعادين إلى الخدمة العسكرية، وكانوا يعطون رواتهم من مخصصات الأوجاق، ويكلفون بتأمين أطفال الإنكشارية الذين مات آباؤهم أثناء الخدمة.
طريقتهم في القتال:
كانت طريقة الإنكشارية في القتال واحدة في كل زمان ومكارم رغم امتداد حقيبتهم مدة خمسمائة سنة، و تعدد أجناس البشر التي جاربوها و تنوع أشكال المناخ و اختلاف الطبيعة الجغرافية التي قاتلوا فيها. فصفوفهم كانت دائما محاطة بعدد غفير من العساكر غير المنظمة. وكانوا في الهجوم او الدفاع يجعلون تلك العساكر في المقدمة و يفتحون بهم الحرب.
وبها كانوا يشغلون العدو ومدة بحيث لا يتيسر له الوصول إلى معظم عسكرهم إلا بعد أن يكون قد كل من القتال ، حتى إنه في الحصار أيضا كان أولئك الجنود العادمون كل نظام يملؤون بجثثهم الخلجان فيتخذوها الإنشكارية سلالم يصعدون عليها إلى القلاع و الحصون.

حجم الجيش الإنكشاري:
كانت بداية تاسيس الجيش العثماني في سنة 730 هجري / 1329 ميلادي، و استمر حتى تم القضاء عليه و إلغاؤه سنة 1242 هجري/ 1826 ميلادي. وحصلت خلال هذه المدة الطويلة التي استمرت خمسة قرون تبدلات كثيرة في حجم هذا الجيش. ففي بداية امرها، كانت قوات الإنكشارية تتألف من ألف رجل، و بعد صدور القانون اصبح عددها اثني عشر الف رجل ، و في عهد السلطان محمد خان الثالث أصبح تعدادها خمسة عشرة ألف رجل، و في منتصف القرن الحادي عشر هجري، خفض العدد إلى النصف، و في أوائل القرن الثاني عشر هجري ، عاد فارتفع من ستين ألفا إلى ثمانين ألفا، و في عهد السلكان سليم الثالث بات تعدادها مئة و عشرة آلاف رجل، و استمر هذا العدد في الارتفاع في عهد السلطان محمود إذ اصبح مئة و اربعين رجلا.
زي الجيش الإنكشاري :
حتى ظهور العثمانيين لم يكن لاية دولة جيش منظم أو له زي متميز سوى جيش الرومان، وقد قام العثمانيون بتطبيق زي عسكري خاص بهم اتسم بالزركشة، حاكوا به زي فبيلتهم الأصلي. وكان ذلك قائما عندما جابهوا جنكيزخان، و عندما قاموا بتأسيس دولتهم في عهد الغازي اورخان 730هجري/ 1329 ميلادي.
ولما أسسوا جيش الإنكشارية لمجابهة أعدائهم وضعوا لجيشهم زيا خاصا و أولوا عناية خاصة للباس الراس الذي كان يميزهم من أعدائهم. إذ كانوا يلبسون لاطية من اللباد الأبيض على مثال الشيخ بكطاش مدلاة منها خرقة على الظهر رمزا إلى كم الشيخ الفاضل و تذكارا لبركته إياهم.
وكانوا يعلقون بطرفها معلقة من خشب للأكل دليلا على شدة اهتمامهم بالأكل لاستطاعة قيامهم دائما بالحروب الشاقة، كما كانوا يقيمون لقدور الطبيخ الشأن العظيم؟ فالقدر عندهم هي الشارة المقدسة و الهدف الأسمى، وكانوا إذا أرادوا العصيان يقلبون القدور أمام منازلهم.
وقد الزم العسكر بارتداء الجبة على أجسامهم و بخاصة جند الإنكشارية ، و لقد أضيفت إليها من مؤخرتها قطعة قماشية مستطيلة الشكل، كانت توفر الحماية من حرارة الشمس صيفا و البرد القارس شتاء، و استمر الجند في استخدامها إلى ان حل محلها السربوش الذي سمي آنئذ "بورك أو أسكوف". ثم سمي فيما بعد " كجة".
وكانت ألوان الأحذية تميز الضابط من العساكر ، فكان الضباط يرتدون الأحذية الصفراء في حين كان الأفراد يرتدون الأحذية الحمراء. أما الخيال منهم فكان يرتدي الجزمة ذات المهماز .
وكان علمهم أرجواني اللون، و عليه هلال و سيف ذو حدين اعتمدوه خمسمائة سنة.

قيافة الرأس:
أجبر الجند و الضباط على حلق شعر الرأس و الذقن و الغبقاء على خصلة شعر في أعلاه، و هذا كان مطبقا على افراد الإنكشارية. و اما الضباط و المتقاعدون: فكانوا يطلقون شعر الرأس و الذقن معا.
وقد عدّ حلق الرأس و الذقن بالنسبة للأفراد بمثابة نظافة و طهارة لهم. و في البداية لم يكن يسمح للضباط و المتقاعدين إطلاق لحاهم كونها من الممنوعات ، و مع ذلك فقد كان البعض يطلقونها و يقومون بتبخيرها يوميا، و كانت الدولة تصرف لهم البخور العطرة كمخصصات لهم من أجل ذلك.

وظل الجيش محافظا على هذه المظاهر حتى سنة 1241هجري / 1825 ميلادي ، إذ بدأت القوات العثمانية تجابه الجيوش الأوروبية وجها لوجه، الأمر الذي دفع العثمانيين لإجراء تبديل في مظهر الجيش خلال القرون الثلاثة التالية، فأصبح الجنود يشذبون شعر الرأس و اللحى، و غذا شعر الرأس قصيرا. و مع ذلك كنا نرى عناصر بعض القطعات العسكرية يشذون عن تلك القاعدة و يحافظون على النمط القديم الأمر الذي أبقى على نمطين في هذا المجال في صفوف الجيش العثماني.
أسلحة الجيش الإنكشاري:
تسلح الجيش العثماني على امتداد خمسة قرون بأسلحة مختلفة، و كانت الدولة العثمانية من أولى الدول في الشرق التي استخدمت الأسلحة النارية ، في وقت لم يكن قد عم انتشارها في بعض الجيوش الأوروبية.
وقد استخدم مشاة الإنكشارية أول تأسيس أوجاقهم القوس و النشاب إضافة على السيف و السكين و الخنجر و استخدام قسم آخر منهم القامة، و هو سيف عريض و مسنقيم، ثم البلطة. و شكل القوس و النشاب المسمى"تيركيشر" مع السهام التي وضعت في جبعة الجندي سلاحه الرئيس آنذاك. و أما السيوف التي زودت بها القوات العثمانية فكانت تصنع في البلدان العربية و في روسيا . فضلا عن الخنجر و السكين اللذين كانا يثبتان في كمر الجندي و العصا الغليظة أو الدبوس الذي استمر استخدامه حتى القرن التاسع الهجري.
وكانت قوات الفرسان و القابي قول تستخدمان السيف (اليامجدن" و المزراق و الجريد. وكانت خيالة الولايات تستخدم فضلا عن ذلك العصي الغليظة و الدبوس.
اما سيوفهم فكانت مشابهة لسيوف المشاة من حيث طولها إلا أنها كانت أقل عرضا منها و كانت ذات راسين كيسف ذي الفقار و كانت تحمل على الكتف و كان ذلك سيان لدى المشاة و الخيالة.
وفي اواسط القرن الحادي عشر غدت اسلحة الإنكشارية مشابهة للطراز الاوروبي، فزودت بنادقها بالحربة مما اضطر الدولة لإلغاها في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة.

وكانت الدولة العثمانية مسؤولة عن تأمين كل الأسلحة الفردية التي كانت من مسؤولية العسكر أنفسهم. وكان الجنود الإنشكاريون يزينون أسلحتهم الشخصية بحفر الآيات القرآنية أة بعض الموشحات الدينية، و أنزلوا فيها حروفا من الفضة او الذهب أو العاج أو الصدف او المرجان و شمل التزين نصلات السلاح و المقابض و الحمالات..
فضائل و مناقب هذا الجيش على دولته:
كان لهذا الجيش المنظم الفضل في تشييد الملك و الخروج به دائرته اتلضيقة إلى ما وصل إليه من العظمة و الامتداد في أوروبا و أسيا و أفريقية و جزائر البحر، حتى صار للملك الحق بأن يلقب نفسه "سلطان البرين و خاقان البحرين".
على هذا أحبهم السلطان سليمان و أدناهم منه ، و غمرهم بعطاياه، و أجرى عليهم امتيازات لم ينالوها من أحد قبله، فزادهم ذلك عتوا و تعديا و جعلهم اقل شجاعة. خاصة بعد أن داخلهم الكبرياء بعد كل هذا الفوز الذي حققوه و هذا الظفر الذي حققوه، حتى صاروا يحسبون أنفسهم علة وجود الدولة و الملك فتجاسروا و عصوا. و أصبح على الملك ان يؤدي لهم المبالغ الوافرة لنيل رضاهم ، و راحوا يتدخلون في تولية و عزل الوزير أو السلطان.
وهكذا ، فبعد أن كانت شجاعتهم مضرب الأمثال ، و كأنهم ما خلقوا للقتال، و أكسبوا الدولة أعظم الفتوحات ، تحولوا من يد للدولة إلى يد أعداء لدولتهم. وسلاطينهم، و بات العصيان لغتهم سواء أطاع السلطان أوامرهم أو امتنع عن طاعتها .
ويرجع أسباب فساد هذا الجيش إلى أمور اقتصادية و إدارية و سياسية منها:

شعور العسكر بقوته و بأنه عماد الدولة العثمانية دون منازع.
تلكؤ الفتوحات العثمانية النسبي منذ النصف الثاني من القرن 10 هجري / 16 ميلادي. فانصرف عن الحرب إلى اللهو.
الأزمات الاقتصادية التي كانت تصيب الدولة فتتأخر في تسليم رواتب الجند.
تفكك بنيته الاولى القوية و دخول عناصر متنوعة فيه.

فجعلوا عرش السلطان تحت رحمتهم، و أخطعوا الدولة لنفوذهم و مأربهم، يعزلون و ينصبون من السلاطين من يشاؤون و متى يشاؤون، و تحكموا بالحكومات و الإدارة و السياسة ، و نشروا الفوضى و العصيان ، ينهبون العباد و يسلبون العباد . ز كان تاريخهم في آخر قرنين سلسلة متصلة من العصيان و الخلع و التولي و القتل. ومن ضحاياهم السلاطين: عثمان الثاني (1617-1621 ميلادي)، محمد ابن السلطان إبراهيم(1647-1685)، سليم الثالث (1798-1808).
وفي هذين القرنين تخلوا عن الكثير من نظام الجند الذي تربوا عليه ، فأباحوا شرب الخمر وسربوها ، و حصلوا على إذن بالزواج و الإقامة مع عيالهم ، و دخلوا عالم التجارة فتاجروا و تعاطوا الأسباب و الصنائع بسبب احتياجات عيالهم و لم يحافظوا على شيئ من صفات الجنود . إلا على أخذ علائفهم في اوقاتها و علائف عيالهم.
وكانوا فوق كل شريعة لا يسالون عما يفعلون و لا يؤدون لخزينة الحكومة شيئا، لذا بات الدخول في صفوفهم حلم كل شاب ومصدر رزق لهم، إذ بات على كل من يود الالتحاق بهم و النضمام لصفوفهم أن يشتري الوظيفة بميالغ باهظة. فدخل بينهم الكثير ممن لا يجيدون حمل السلاح و لا يتقنون فن القتال.
نهاية جيش الإنكشاري:
بعد أن تحول هذا الجيش من مضرب مثل في الشجاعة و النظام و الإخلاص للدولة، إلى مضرب مثل في الفساد و السلب و النهب، وسبي النساء و السطو على الأرزق. أصبح حملا ثقيلا يكاد يغرق الدولة التي أنشأته، وكان كلما حاول سلطان ما التملص منه أو إضعافه قتلوه. حتى جاء السلطان محمود الثاني، و كان مبغضا لطريقة الإنكشارية، و حلف أنه لا بد من أن يهلك تلك القوة الفظيعة القابضة على زمام السلطنة بأيديها الحبيثة.
وظل يدبر ويهادن مدة ثماني عشرة سنة في انتظار الفرصة المؤاتية للتخلص منهم وراح يقوي فرقة الطوبجية التي تعلم أفرادها طريقة الإفرنج في استخدام المدافع. وفي سنة 1826ميلادي كان عددهم في القسطنطينية قد بلغ أربعة عشرة ألفا، وكانوا خاضعين للسلطان و خبيرين بأمور الحرب حتى وقعت الواقعة و ألقي القبض عليهم فقتلوا و خنقوا أو سجنوا ونفيوا حسب ذنوبهم. وكنت ترى البوسفور مملوءا بجثث القتلى التي كانت تلقى فيه ، وقد بلغ عدد القتلى 30 ألفا وانتهت هذه العساكر المنكودة الحظ.
وتم استئصال شافتهم و إبادة وجاقهم. ولو عمل السلطان محمود شيئا فشيئا على إعادة تنظيم صفوفهم و تدريبهم بالحسنى و مداهنة قوادهم لكان ذلك أفضل للدولة التي يقم لها قائمة بعد إبادتهم.

mercredi 11 octobre 2017

نتيجة الفتوحات الإسلامية الواسعة، استطاعت اللغة العربية فرض نفسها بقوة على العديد من اللغات التي كان يستخدمها سكان المناطق المفتوحة. بالإضافة إلىى حركة التجارة الواسعة التي تميز بها المسلمون في مناطق عديدة من أوروبا وآسيا وأفريقيا سهلت من وصول اللغة العربية إلى سكان مناطق لم يصلها الفتح الإسلامي لكن سكانها دخلوا في دين الإسلام.
الإنجليزية:
من بين أبرز الكلمات الإنجليزية المستعارة من العربية: التعريفة الجمركية (tarrif)، خرشوف (artichoke)، كحول (alcohol)، طائر الرخ (roc)، كلمة (guess) وأصلها من الفعل جس العربي، كلمة :(house) المأخوذة من الكلمة العربية حوش، كلمة (down) مأخوذة من الكلمة العربية دون، سكر (sugar)، قطن (cotton).
الفرنسية:
من بين الكلمات الفرنسية المشتقة من كلمات عربية: الحصان (alezan)، مسكين (mesquin)، الغارة (algarade)، شربة (sorbet)، خوارزمي (algorithme).
الإسبانية:
من أبرز الكلمات الإسباني ذات الأصول العربية: الزيت (aceite)، قيادة (acauddillar)، الزيتون (aceituna)، الصبار (acibar)، الدليل (adalid)، الطوب (adobe)، البرص (albarazo)، شراب (jarabe).
البرتغالية:
من بين الكلمات العربية التي اقتبستها اللغة البرتغالية: القفة (alcofa)، الضيعة (aldeia)، الفقيه (alfaqui).
التركية:
بلغ عدد المفردات العربية في اللغة التركية ما يقارب 6436 كلمة.
من بين هذه الكلمات: قلم (kalelm)، ساعة (saat)، ساحل (sahil)، مثال (missal)، فن (fen).
الهندية:
من بين الكلمات الهندية ذات الأصول العربية: أدب (अदब)، عين (ऐना )، عالم (आलम ).
الألبانية
أخذت الألبانية مفردات عديدة من اللغة العربية مثل: دقيقة (dekika)، فلان (filan)، حمام (hamam)، عذاب (gazep).
لبلغارية
بها العديد من الكلمات العربية مثل: بقال (bakalin)، بارود (barout)، سروال (chalvari)، إبريق (ibrik),
اليونانية
رغم قدم اللغة اليونانية إلا أنها اقتبست الكثير والكثير من الكلمات العربية في وقت لاحق.من بين هذه الكلمات: بلاء (belas)، إبريق (brik)، دف (defi)، دنيا (Dounias)، خبز (khabazi).
الفنلندية
اقتبست المئات من الكلمات العربية مثل: كيمياء (kemia)، سلطان (sultani)، قهوة (kahwi).
الإندونيسية
كونها إحدى اللغات المشتقة من لغة الملايو فهي أيضًا تحوي العديد من المصطلحات ذات الأصل العربي. بعض هذه الكلمات: خبر (kabar)، ترتيب
(tartib)، كتاب (kitab).

lundi 18 septembre 2017

مديـــــــــــنة وهـــــــــــــــران ' الباهية '
السلام عليكم
مدينة وهران او ( الباهية ) كما يسميها ساكنتها هي ثاني اكبر مدينة جزائرية مترامية في احضان المتوسط تزخر بمناظر و طبيعة خلابة كما تزخر بموروث ثقافي و حضاري كبير
وهران مدينة جزائرية على الساحل الغربي للبلاد على البحر المتوسط، عاصمة غرب البلاد وثاني أكبر مدينة بعد الجزائر العاصمة. تعد المدينة مركزا اقتصاديا ميناء بحريا هاما.
قام البحارة الأندلسيون بإنشاء المدينة سنة 902 م. أصبحت مدينة وهران بعدها محط نزاع بين الأمويون والفاطميين. خربت المدينة عدة مرات أثناء هذه الفترة و قامت تحالفات عدة بين الدولتين و القبائل الضاربة على نواحيها كأزجاس و مغراوة و صنهاجة.
انتهت فترة الاضطرابات بعد دخول المدينة في نفوذ الأمويين سنة 1016 م. جاءت بغدها الفترة المرابطية سنة 1081 م. و عرفت المدينة الصراع الأخير للمرابطين من أجل البقاء حيث فر إليها آخرهم تاشفين الذي حاول الفرار من المرسى الكبير إلى الأندلس إلا أنه هلك.
بعد ظهور دولة بني عبد الواد ضمت وهران إليها. إلا أن هذه الدولة كان عليها أن تواجه الدولتين الحفصية و المرينية. وكانت وهران دائما أهم مدينة دخلت في هذا الصراع. كانت المدينة تمثل أهم ميناء تجاري للدولة الزيانية و منفذا لها على البحر المتوسط. وعلى هذا كان المرينيون يعرضون على الزيانيين الصلح في مقابل تسليمهم مدينة وهران. حاصرها المرينيون مرات عدة أولها سنة 1296 م. وآخرها سنة 1368 م.
تنقلت المدينة أثنائها بين أيادي الحفصيين، المرينين ثم الزيانيين. منذ 1425 م. و بعد أن بسط السلطان الحفصي أبو فارس هيمنته على الدولة و بداية الصراع والانقسام بين أسرة الزيانيين، شكلت مدينة وهران بلاطاً ثانيا بعد مدينة تلمسان، حيث كان يلجأ إليها أفراد الأسرة المعارضين للسلطان. كل هذه العوامل وغيرها مكنت الإسبان من الإستيلاء على المدينة سنة 1509 م.
كانت أسبانيا بقيادة الكاردينال شيسيروس قد احتلت المرسى الكبير سنة 1504 م. ثم بدأت بعدها شن هجمات على المدينة انتهت بسقوطها. أعمل الإسبان السيف في سكان المدينة كما قاموا بتحويل الجوامع إلى كنائس. كانت المدينة تمثل بالنسبة للأسبان نقطة ارتكاز للاستيلاء على باقي البلاد. إلا أن النتائج جاءت مخيبة. و لم يأتي احتلال المدينة الذي دام طويلاً بأي نتائج. كانت مقاطعة أهل البلاد لهم وقطع الموارد عنهم أجبرتهم على طلب المؤونة من أسبانيا وكان الإسبان يتوقعون سهولة الحصول عليها بعد نهب المناطق المجاورة.
على مدار الثلاثة قرون التالية حاصر الأتراك المدينة عشرات المرات، دام بعضها أسابيع والآخر أشهراً. كما كانت القبائل الضاربة في المنطقة تقوم بشن حملات مناوشة ضد الحامية الإسبانية. وأمام عدوانية أهل البلاد بقي الإسبان وراء حصونهم ولم يعد يهمهم التوسع بقدر ما كان يشغلهم مسألة توفر المؤونة.

-استطاع الباي بوشلاغم دخول المدينة سنة 1705 م بعد حصارها، إلا أن الأسبان استطاعوا تجميع أسطول بحري كبير مكنهم من انتزاع المدينة مجدداً سنة 1732 م. و كانت هذه الفترة بالنسبة للأسبان أعسر من سابقتها. انتهت الفترة الثانية يوم 8 أكتوبر 1792 م. بعد محاصرة الباي محمد بن عثمان الكبير. ضرب المدينة زلزال كبير أثناء اليوم الأول من الحصار فدمرها عن آخرها. كان بمقدور الباي المهاجمة و الاستيلاء على المدينة بسهولة إلا أنه ترك الإسبان يدفنون موتاهم. بدأت بعدها جولة مفاوضات طويلة بين الباي والملك شارل السادس انتهت بقبول هذا الأخير التنازل عن المدينة والمرسى الكبير وجلاء الحامية الإسبانية من البلاد نهائياً. بين سنوات 1792-1830 م تداول على المدينة التي أصبحت مركزا لبايليك الغرب عدة بايات كان آخرهم حسن باي.
بعد استيلاء الفرنسيين على مدينة الجزائر سنة 1830 م، أرسل القواد حملة بقيادة الماريشال بورمون الذي استطاع الاستيلاء على المرسى الكبير. بعد مفاوضات مع الباي حسن قبل الأخير التسليم و تنازل عن المدينة. بعد فترة الانتظار و الترقب دخل الفرنسيون المدينة سنة 1831 م. رحل الباي بعدها إلى مكة و معه عائلته.
فيها تطورت موسيقى الراي و خرجت إلى العالم. و تدور فيها أحداث رواية ألبير كامو، الوباء (سنة 1947). من أشهر أبنائها الشاب خالد.
و فرق كرة القدم المفضلة فيها فريق مولدية ]وهران و جمعية وهران.
وهران بها الميناء الرئيسي و المركز التجاري، ولها جامعتين. الربع القديم لوهران القصبة وقرن الثامن عشر مسجد.
ومدينة وهران تجمع بين طرازين للمعمار أحدهما حديث على أيدي الفرنسيين والثاني قديم على الطراز الأندلسي الإسباني وهي محاطة بكروم العنب، وطقسها لطيف ويسود المعيشة فيها جو من الهدوء، أما شوارعها فتمتلئ بالحركة والنشاط.
ومن معالم المدينة حي الدرب وحي المدينة الحديثة وساحة الأول من نوفمبر وجامع الباشا المبني عام 1796م وهناك على الشاطئ أرصفة يحلو فيها التنزه عصرا ومساء، وفي منطقة وهران توجد عين الترك السياحية التي تتوافر فيها الفنادق وفيها مجمع الأندلس السياحي المطل على خليج على المتوسط. وفيه برج سانتا كروز الذي أسسه الأسبان.
ومن المدن المجاورة لوهران مدينة مستغانم الساحلية التي تعد مزيجا من التراث الأندلسي والتركي وتشتهر هذه المدينة بكونها منبعا للفنون والموسيقى والثقافة وفيها مسرح مكشوف، وفي منطقة وهران توجد مدينة معسكر القديمة وهي عاصمة الأمير عبد القادر الجزائري الذي ينتمي إلى قبائل بني شقران وقد قاد المقاومة ضد الفرنسيين من العام 1832 إلى العام 1849م وفي هذه المنطقة تكثر الينابيع والحمامات المعدنية ذات الأصول الرومانية.

mercredi 9 août 2017


معلومات عن القرآن الكريم
أرقام قرآنية
1- في القرآن الكريم "114" سورة واكثر من ستة آلاف آية- 6236 آية- كل ذلك في "30" جزءاً ينقسم كل منها الى حزبين كل حزب فيه "4" اجزاء يسمى كل جزء منها بـ"ربع الحزب"، وبذلك يضم القرآن الكريم 60 حزباً و "240" ربعاً ويحتوي القرآن على 6200 آية، منها 400 آية فيها أحكام فقهية و5800 آية الباقية هي آيات لتزكية القلوب وتطهيرها . فسبحان الذي أنزل الكتاب فيه منهج حياة المسلم من تشريع وأخلاق.
2- عدد النقاط في القرآن الكريم "1015030" نقطة- تقريباً- اما حروفه فيبلغ عددها "323670" تكوّن بمجموعها "77934" كلمة قرآنية. 
3- كل سورة تتكون من جمل او مقاطع يسمى كل منه آية. 
4- سور القرآن الكريم "87" منها مكية و"27" منها مدنية. 
5- كل السور تبدأ بالبسملة سوى سورة "التوبة" المباركة ، وسورة النمل المباركة فيها بسملتان. 
6- ست سور من القرآن الكريم تحمل اسماء ستة انبياء ، وهي سورة : يونس- هود- يوسف-ابراهيم- محمد- نوح. 
7- اطول السور سورة البقرة المباركة بـ"286" آية واقصرها سورة الكوثر بـ"3" آيات. 
8- سورة التوحيد- الاخلاص- هي السورة الوحيدة التي تحتوي على كسرة واحدة (لم يلِد)، هذا بغير البسملة. 
9- سورة الحمد المباركة : هي اول سورة فيما سورة الناس آخر سورة ، وفقاً للترتيب المعروف في المصاحف الشريفة ، لاوفقاً لنزول السّور .. ففي هذه الحالة ستكون العلق اول السور النازلة على صدر نبينا محمد"ص" ، فيما كانت سورة النصر آخرها. 
10- لفظ الجلالة "الله" جل وعلا، ورد في القرآن الكريم "2707" مرات، "980" في حالة الرفع و"592" في حالة النصب و"1135" في حالة الجر. 
11- كلمة "وليتلطّف" تتوسط كلمة القرآن الكريم ، وحرف "التاء" فيها يتوسط حروفه. 
12- لكل سورة في القرآن الكريم اسم خاص بها، ولبعض السور اكثر من اسم حتى ان سورة "الحمد" المباركة لها اكثر من "20" اسماً منها : الفاتحة- ام الكتاب- السبع المثاني- الكنز- الوافية- الكافية- الشافية وغير ذلك. 
1- بعض السور أُخذت اسماؤها من الحروف المقطعة التي في اول السورة ، كما في سور طه- يس-ص-ق..... ثم ان السور والايات المكية هي تلك التي نزلت قبل الهجرة ، والمدنية هي النازلة بعدها .. على ان بعض العلماء يعتبرون مكية الاية او مدنيتها متعلق بمكان نزولها من غير ان يكون لذلك علاقة بالهجرة. 
2- اقصر الايات هي: "يس" في السورة المسماة بهذا الاسم .. وقيل "مدهامتان" في سورة الرحمن، لكن اطول اية هي : الثانية والثمانون بعد المائتين من سورة البقرة وهي آية الدَين. 
3- تسع وعشرون سورة تبدأ بالحروف المقطعة. 
4- خمس سور تبدأ بـ"الحمد لـ....." وهي : الفاتحة والانعام والكهف وسبأ وفاطر. 
5- سبع سور تبدأ بتسبيح الخالق جل وعلا "سبح- يسبح- سبحان" وهي : الاسراء والاعلى والتغابن والجمعة والصف والحشر والحديد. 
6- ثلاث سور تبدأ بـ"يا ايّها النبي" وهي : الاحزاب ، والطلاق ، والتحريم. 
7- سورتان تبدءان بـ"يا ايها المزمّل" و"يا ايها المدثّر" وهما : المزمل ، والمدثر. 
8- ثلاث سور تبدأ بـ"يا ايها الذين امنوا" وهي : المائدة ، والحجرات ، والممتحنة. 
9- خمس سور تبدأ بـ"قل" وهي : الجن ، والكافرون ، والاخلاص ، والفلق ، والناس. 
10- سورتان تبدءان بـ"يا ايها الناس" وهما : النساء ، والحج. 
11- اربع سور تبدْان بـ"إنّا" هي : الفتح ، ونوح ، والقدر ، والكوثر. 
12- خمسة عشر سورة تبدأ بصيغة القسم وهي : الذاريات ، والطور ، والنجم ، والمرسلات ، والنازعات ، والبروج ، والطارق ، والفجر ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والتين ، والعاديات ، والعصر ، والصافات. 
13- تحتوي (15) من سور القرآن الكريم على سجدة، (4) منها واجبة وذلك في سور "حم فصلت" و"حم السجدة" والنجم والعلق و(11) مستحبة في سور الاعراف والنحل ومريم والحجّ ( سجدتان) والنّمل والانشقاق والرّعد والاسراء والفرقان وص. 
14- الكلمة التي وردت في نصف القرآن الثاني ولم ترد ابدا في النصف الاول هي كلمة (كلا)
15- سورة المجادلة هي السورة الوحيدة التي ورد فيها لفظ الجلالة (الله) في كل آية من آيات السورة كلها
16 - سورتي التحريم والطلاق هما الوحيدتان في القرآن كله المتساويتين في عدد الايات. فعدد آيات كل منهما 12 آية ولم ترد سورة أخرى في القرآن بهذا العدد من الآيات. فسبحان الله!
17 - الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي وردت فيها كل الأحرف الهجائية هي الآية الأخيرة في سورة الفتح.
18 - أطول آية في القرآن هي آية الدَيٍن في سورة البقرة
19 - أطول كلمة في القرآن (أفنلزمكموها) وعدد أحرفها 11 حرفاً

اسماء القرآن الكريم
اورد القرآن الكريم لنفسه بين اياته اسماء بالعشرات وقيل سُمي القرآن بخمسة وخمسين إسماً منها: الفرقان- الكتاب- النور- التنزيل- الكلام- الحديث- الموعظة- الهادي- الحق- البيان- المنير- الشفاء- العظيم- الكريم- المجيد- العزيز- النعمة- الرحمة- الروح- الحبل- القصص- المهيمن- الحكم- الذّكر- السراج- البشير- النذير- التبيان- العدل- المنادي- الشافي- الذكرى- الحكيم - الصراط المستقيم - النبأ العظيم - قولاً وفصلاً - قيّماً - عليّا - عربياً - بصائر - عجبا - بلاغ - . 
وقالوا اسماء اخرى للقرآن الكريم منها الميزان واحسن الحديث والكتاب المتشابه والمثاني وحق اليقين والتذكرة والكتاب الحكيم والقيم وابلغ الوعّاظ.

القصص القرآنية
اشار القرآن الكريم الى قصص الانبياء عليهم السلام واقوامهم بهدف العبرة والاعتبار، وقد ذكر الكتاب العزيز اسماء (25) نبيا مع قصصهم وهم: محمد- آدم- ابراهيم- اسماعيل- الياس- ادريس- ايوب- عيسى- موسى-نوح- لوط- يوسف- يعقوب- يوشع- هود-! يونس- صالح- شعيب- داوود- يحيى- زكريا- ذو الكفل- سليمان- هارون - اسماعيل صادق الوعد

vendredi 4 août 2017

لمن رغب في قراءة تاريخ النصرية الميلاحة أو
مدرسة/تاريخ/عراقة
Le NAHD : un rayonnement au delà d’un quartier.
Tout a commencé le 15 juin 1947 au café Kaddour à Leveilley (Maqaria المقرية actuellement)
où se sont réunis 180 membres sous la présidence de M. Ladjadj Said qui a fait
ressortir la nécessité de fusionner les trois clubs d’Hussein-Dey qui existaient jusqu’à
présent, à savoir : « Nedjma Sport d’Hussein-Dey », club crée en 1941 par Mahmoud
Bensiam, « l’Idéal club de la Glacière » de Yahi, et « l’Espérance sportive de Léveilley »
(Zioui, Chambaz, Maref…)
Les fondateurs du NAHD ont voulu, dès le départ donner à ce club une dimension qui
s’étend au delà des limites territoriales de la commune actuelle, avec un ancrage
husseindéen.
Ils ont réussi à sauvegarder ce cachet de club ayant une personnalité propre
(formation) avec une vocation à l’ouverture sur l’environnement (il a accueilli de
nombreux entraîneurs locaux et étrangers, mais aussi des joueurs venants de divers
horizons.)
Les membres ont adopté à l’unanimité le nom de « Nasr Athlétique d’Hussein-Dey »
(NAHD).
Les membres du 1er conseil d’administration dans l’histoire du club étaient :
Président : HANTOUR Ali
Vice présidents : BENSIAM Benyoucef, HAMMACK Mokrane, ZIOUI Akhli
Secrétaire général : YAHI Mohamed
Secrétaire adjoint : NEDJAI Mohamed
Trésorier général : DECHICHA Mohamed
Trésorier adjoint : ABIB Mohamed
Contrôleur général : LADJADJ Said
Assesseurs : MELOUAH Mohamed, TERKMANI Ahmed, BENSAOU Bachi, LOULI Omar,
TCHAMBAZ Mohamed, TOUATI Dahmane, BENAMARA Boualem.
Le NAHD : une école du patriotisme.
Avant la 2ème guerre mondiale, le Mouloudia
était le seul club algérois, devenant trop exigu,
et avec la forte demande, il avait été décidé de
créer des clubs là où c’était possible. Après la
création de l’USMA ainsi que d’autres clubs, le
NAHD a été fondé en 1947, Une naissance
faite dans la douleur à l’instar des autres clubs
du pays, mais d’une façon un peu originale. C’est un club qui avait fusionné avec trois
autres clubs pour donner naissance au Nasr Athlétique d’Hussein-Dey (NAHD). Il était
engagé en 3ème division, après une suspension d’une saison, le NAHD s’est réengagé
et enregistré 2 accessions successives jusqu’en 1ére division.
Les anciens citent l’année 1953 comme inoubliable puisque, après l’accession en pré
honneur, et comme récompense, un voyage sera organisé en Finlande à l’invitation
d’une équipe turque qui a séjourné en Algérie.
Le Nasria est un club qui a été béni à l’époque par le cheikh Larbi Tebessi. Un club qui a
milité pendant la guerre de libération, et a eu sa part de souffrance, de douleur et bien
sûr, son lot de martyrs, et qui a répondu à l’appel lancé 1956/1957 pour l’arrêt des
activités sportives des clubs algériens.
Voici par ailleurs une liste de qulques joueurs qui ont évolués au sein de la glorieuse
équipe du Nasr Athlétique D’Hussein-Dey de 1947 à1956 :
Les 1er Goals ont été CHALAL Abdehalim et BOUKANDAKDJI Zoheir, la suite est ZIOUI
Mohamed, AKLI OTMANI Slimane dit Slimane essouri, Rachid BOUZNAD, Abdelkader
KIMOUN, MERAGA Halim, TCHAMBAZ MOHAMED, LARIBI Ahmed, KOURIFA,
MOKRANE, HATTAB Benyoucef, MESSAOUDENE Hamou, Brahim Omar, SABRI YACEF,
Ali Mohamed TOUBALINE, ZERMANI Elhadi, KINIOUAR Mohamed et Omar, KHELIFATI
Mokhtar, ABIB Mohamed, BAROUDI Mohamed, DAMINE Mohamed, CHABANI
Mohamed, CHAOUANE, BOUDISSA Ali, ZERMANI Mohamed, VALTON, NEGAZI,
ADJAOUT Braham, BENSIAM Allel, KANANE Abdelkader, MAREF Laid, MAAROUF
Mohamed, TCHICOU Abdelaziz, BOUDJEMA Mohamed, BERKANI ADER Omar, ANOUN
Larbi.
Les entraîneurs étaient IZGOUTI, puis vint KERARZI Mustapha.
Pour les juniors, ZIOUI Ahmed, BOUDISSA Messoud, AIT EL HADJ Saadi, AMROUCHE
Mohammed, BOUREBABA Embarek, ATSOU Mohamed, MESSAUDENE Abdelkader,
MALOU Mohamed, BELAIBOUD Meziane, ZIMOUCHE Ahmed.
Le NAHD : un club prestigieux.
Juste après l’indépendance, des « Hommes »
au sens propre du mot ont pris la relève et
donné une certaine aura et reconnaissance de
la part de l’entourage sportif ici et ailleurs. En
1963, la reprise verra le NAHD intégrer 3
joueurs de l’ex-OHD (Zboralski, Perret,
Serrano) ainsi que le rappel des joueurs du cru
(Zermani, Zemmouri, Boudissa maazouz, Ouali, Yahia…). Champion d’Alger, il a perdu le
titre de champion d’Algérie au profit de Annaba dans le tournoi final. 4 ans plus tard, les
« Sang et Or » sont déclarés champions d’Algérie en 1967 et prendront une dimension
sous l’impulsion d’un président de l’époque hors paire, en la personne du Colonel
Slimane Hoffman et de Bensiam qui a marqué aussi de son emprunte l’histoire du club
d’Hussein-Dey.
Sur le terrain, celui qui a révolutionné les « Sang et Or » n’est autre que le grand René
Vernier qui avait à ses cotés l’illustre Hamoud Fez (1969-1970), les navigateurs mettent
le cap avec un équipage de renom, Ouchen et Amar (deux gardiens de but
internationaux), Bouyahi, Nazef, Youcef, Oualiken, Bousseloub, Bahmane et autre
Lahtihet.
Le NAHD : une grande école de football.
Malgré un palmarès très moyen, le NAHD est reconnu comme étant la plus grande
école du football algérien depuis les années 60, qui a perfectionné un jeu très apprécié
des amateurs, soit avec l’entraîneur hongrois Kalocsai (1966-68), l’anglais Reynolds, ou
Avec le français René Vernier (à ne pas
confondre avec René qui a ouvert une salle de
judo à Alger) qui a perfectionné la défense de
zone, ce dernier basculera la hiérarchie en
intégrant deux jeunes arrières centraux qui ont
pour nom Kheddis et Akkak, et un milieu de
terrain, Fergani. La relève sera assurée par
Amar Boudissa, auteur d’un record unique en son genre avec 17 matches sans défaite.
Puis, vint l’anglais Reynolds à qui succéda le non moins célèbre Jean Snella, ce dernier
eut l’honneur d’apporter sa touche particulière dans le jeu des navigateurs, promut le jeu
offensif et révolutionna le NAHD dans les années 70, sans oublier le mérite des
éducateurs tels que Bellamine, Fes et autres Boudissa amar, Abdelkader Bahmane,
Benzekri, Ighil,…etc. Cette pléiade d’éducateurs hors normes a forgé des joueurs
talentueux de niveau mondial comme Fergani, Ouchene, Khedis, Ighil, Guendouz,
Madjer, Merzekane, pour ne citer que ceux-ci. Au début des années 70, Le NAHD a été le
1er club algérien à engager un partenariat avec une entreprise commerciale (AIR
ALGERIE) grâce à l’aide de S. Hoffman, et ce avant même la réforme sportive de 1976, il
s’agissait d’un prélude au professionnalisme avant l’heure.
Le NAHD a réussi la performance unique dans
les annales du football algérien de donner 7
joueurs à la fois (soit plus de la moitié) à
l’équipe nationale tous de valeur mondiale, les
supporteurs se souviennent qu’à leur retour au
sein de l’équipe, ces internationaux devaient
prouver leur valeur pour arracher une place de
titulaire étant donné la valeur des joueurs non sélectionnés. Ces derniers toutes voiles
dehors, étaient un spectacle assuré sur tous les terrains d’Algérie. 1979, le Nasria
décroche sa première coupe d’Algérie avec les Merzekane, Madjer, Guendouz, Guenoun,
Zarabi, Aït El Hocine, Lazazi et autres. C’était l’antichambre de l’équipe nationale.
Durant la même saison, le même groupe passera près d’un exploit continental en
perdant la finale de la coupe d’Afrique des clubs vainqueurs de la coupe face à Horia
Konakry (Guinée). Deux années plus tard les « Sang et Or » quitteront la scène africaine
en demi-finale sortis par l’Africa Sport de la Côte d’Ivoire.
Le déclin
En 1986, le club victime d’une saigné prend le chemin de l’enfer de la division régionale,
où il végètera jusqu’à 1991. Le NAHD renaît une autre fois de ses cendres, et jouera
encore une fois les 1ers rôles en D1.
Durant la décennie 90, le NAHD connaîtra des résultats en dents de scie avec 2
relégations (1995 et 1997) mais il sera aussi vice champion d’Algérie en 1992, et 3ème
en 1993.
En 1999, n’ayant pas pu se classer parmi les 14 clubs qui devaient composer la super-
division, le Nasria connaîtra encore une fois le purgatoire.
Cette fois, le messie a pour nom Méziane Ighil, l’entraîneur qui a réussi le pari fou de
remettre l’équipe à sa place parmi l’élite. Ce même Ighil volera encore une fois au
secours des navigateurs en 2000 mais dans la peau d’un « Big Boss ». Les « Sang et Or
» retrouveront sous sa casquette l’élite. Première mission de l’ex-talentueux arrière
gauche, réorganiser le club administrativement et travailler avec les hommes qu’il faut.
La satisfaction ne tardera pas à venir. Le staff technique composé de Cheradi, Aït el
Hocine et Ouchen bouleversera la hiérarchie. Les talentueux Aliche, Bendebka, Yacef,
Abdeslam, Châabna et autres Gana, termineront la saison 2002/2003 en beauté. Une
2ème place amplement méritée qui leur a ouvert les portes d’une compétition
internationale, la Champion’s League Arabe.

jeudi 27 juillet 2017

المدرسة الزبيرية
الأستاذ الفاضل عبد العزيز خليل الشرفي هو أحد الوجوه الثقافية في مدينة المدية، وهو من حيث السن عوان بين الشيوخ والشبان، فهو شيخ بحسب ما يدل عليه ظاهره، فقد اشتعل رأسه شيبا، وهتمت السنون أسنانه، وخدّدت الأيام وجهه، وهو شاب من حيث حيويته ونشاطه، حتى إن أكثر من رأيتهم حوله هم من الشبان.. وهو كما قلت آنفا وجه من وجوه مثقفي مدينة المدية الأصيلة.. فعلى كثرة ترددي عليها لإلقاء دروس الجمعة في مساجدها العامرة، أو للمساهمة في نشاطاتها الثقافية كان الأستاذ عبد العزيز متصدرا الصفوف الأولى، يلفت نظرك بطلعته المهيبة، ولباسه ولحيته البيضاوين. وقد ائتلف قلبانا من أول لقاء بيننا.. لدرجة إيثاره لشخصي الضعيف على كثير من خلانه وتلاميذه لكتابة "مقدمة" كتابه عن أعلام المدية الذي أصدره منذ بضعة أعوام..
كثيرا ما كان الأستاذ عبد العزيز يذكر بالفخر والإعجاب نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمدينة المدية قبل إعلان الجهاد في ربيع الأول 1374 هـ (1 نوفمبر 1954)، ويقص علينا طرفا من ذلك النشاط الذي تمثل في "المدرسة الزبيرية".
لقد تحول ذلك الحديث عن تلك المدرسة إلى كتيب صغير الحجم كبير الفائدة، دبّجه يراع الأستاذ الفاضل "عربون وفاء وإخلاص لجهود كل من علم في المدرسة الزبيرية وتضحياتهم من الأحياء والأموات التي بذلوها ضد الاستعمار الفرنسي المتوحش"، وكم هو جميل ذلك القول الذي أورده الأستاذ ويلخص جهود أولئك المعلمين، وهو "لولا المربي لما عرفت ربي".. وكأن الأستاذ بهذه المقولة يلمز القائمة الحالية على المنظومة التربوية، التي تريد إعداد جيل لا يعرف ربه، ويجهل وطنه، ويعادي قيمه وهويته، تحت شعارات زائفة كـ "الحداثة" و"العصرنة" و"التقدمية".. وكلها برقٌ خلب، وسراب بقيعة.. لن تجنى الجزائر إلا الوبال من هذه السياسة.
إن مما يعطي قيمة وميزة لهذا الكتيب أن مؤلفه هو ثمرة لهذه المدرسة، ولذلك تحس فيه شحنة من الوفاء "عبر عنها بحيوية نابضة، وصدق خالص، وصورة تنطبق بنفسها، وتعبر عن ذاتها" (ص7)
لقد مهد الأستاذ للحديث عن المدرسة الزبيرية بالكلام عن مدرستين أخريين، أولاهما أسسها الشيخ عبد القادر ابن رقية في سنة 1934، وثانيتهما أدارها الشيخ محمد ابن تشيكو في سنة 1937، الذي تركها في 1944 ليلتحق بمدينة الجزائر، بعدما عين مفتيا حنفيا..
إن المدرسة الزبيرية في المدينة فريدة في مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فهي لم تبن لتكون مدرسة، وإنما كانت دارا لصاحبها عبد القادر ابن ملّوح، الذي اتصف بالشهامة والكرم، مع رجاحة في العقل، وتقدير للعلم، ومحبة للعلماء.. وكان له صديق هو أمحمد الزبير، صاحب همة وشرف.. وقد عرف كلاهما أن فيما آتاهما الله من خير حقا لشعبهما ووطنهما وعلما أن الله –عز وجل- سائلهما عما فعلاه فيما آتاهما، فاتفقا على تحويل هذه الدار إلى مدرسة، فتنازل أولهما عن شطر، وتولى ثانيهما شراء الشطر الثاني.. وكانت تتألف من طابقين أرضي وعلوي مجموع غرفهما سبعة.
ولا شك في أن هذه المدرسة هي التي ذكرها الشيخ محمد الغسيري عندما أشار إلى أن الإمام محمد البشير الإبراهيمي تقبل في المدية "دارا عظيمة وهبها لجمعية العلماء محسنان كبيران لتكون مدرسة للتعليم، وأعلن حكمه عليها أن تكون مدرسة خاصة بالبنات". (جريدة البصائر عدد 87 في 18-7-1949 ص 2). ونرجو أن تسعى شعبة جمعية العلماء الحالية في المدية إلى استعادة هذه المدرسة. فإن وفقت فذلك هو المرجو، وإن أبى أصحاب "الفكر الصخري" فقد أبرأت ذمتها.. وعند الله تجتمع الخصوم..
لقد ذكر الأستاذ عبد العزيز خليل أن اجتماعا عقد في منتصف عام 1947 في قاعة سينما ركس لتكوين جمعية لتسيير شؤون المدرسة، التي فتحت أبوابها في 1947-1948... في حين يذكر الشيخ الغسيري أن الإمام الإبراهيمي تقبل الدار– المدرسة في 1949 ...(؟)
"الفكر الصخري" هذا التعبير الجميل هو للدكتور محمد بابا عمي، وقد جعله جزءا من عنوان مقال "من الغاز الصخري" إلى الفكر الصخري" انظر كتاب "أزمتنا الحضارية" للدكتور طه كوزي (ص261) وهل أودى بالجزائر، وردها أسفل سافلين إلا أصحاب "الفكر الصخري" الذين لا يجوز عليهم التيمم..
لقد لفت نظري في قائمة الجمعية المسيرة للمدرسة وجود اسمين كان صاحباهما موظفين عند فرنسا، هما الشيخ مصطفى فخار والشيخ فضيل اسكندر. ولم يذكر الأستاذ إن كان الشيخان موظفين عند تأسيس اللجنة المسيرة للمدرسة.. ومعلوم أن الثقة لم تكن موجودة – في الأغلب- بين الموظفين عند فرنسا في القطاع الديني، وبين جمعية العلماء التي كانت ترى عدم جواز الصلاة وراءهم، لأن الإمام هو الذي يعينه ولي أمر المسلمين، ولا ولي لأمر المسلمين آنذاك، أو تعينه الجماعة المسلمة..
ويبدو أن الشيخين مصطفى فخار وفضيل اسكندر لم يكونا محل ثقة فرنسا، ولهذا عندما عين الإمام الإبراهيمي في بداية الاستقلال رئيسا للجنة الإفتاء الشرعي رأى أن تنوع تلك اللجنة بزيادة "خمسة من العلماء المشهود لهم بسعة الاطلاع، وحسن الإدراك لحوادث هذا العصر"، ومن هؤلاء الخمسة الذين اقترح الإمام زيادتهم الشيخان مصطفى فخار، وفضيل اسكندر.. (انظر آثار الإمام الإبراهيمي ج5. ص 309)
لقد قامت هذه المدرسة – مثل بقية مدارس جمعية العلماء الأخريات – بدورها الديني والوطني، والعلمي، والاجتماعي، وكان كثير من معلميها وكبار تلاميذها من أول من لبوا نداء الجهاد في 1374هـ (1954م)، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وكثير من المنتظرين لم يبدلوا، ولم يلههم التكاثر، ولم يركنوا إلى الذين بدلوا وغيروا وأنساهم الشياطين مبادئ دينهم وقيم وطنهم.. واتخذوا الفرنسيين بطانة في كثير من الميادين فأخبلوا أمر الجزائر، وودّوا إعناتها... وفي أثناء الثورة اشترت قيادة الثورة في المنطقة دارا لأحد اليهود وألحقتها بالمدرسة الزبيرية تحت اسم "المدرسة الزبيرية السفلى" (ص14)
وأما المواد التي كانت تدرس فهي: النحو، والقراءة، والدين والحساب، والتاريخ، والجغرافيا، والعلوم، والإملاء، والإنشاء. (ص17)
إن فلسفة التربية عند جمعية العلماء هي المزج بين العلم والتربية، والدين والوطنية... ولهذا كان المنهج الباديسي قلبا وقالبا هو المطبق في المدرسة الزبيرية.. لأن معلميها هم من تلاميذ الإمام ابن باديس (ص16). وهذا المنهاج هو الذي يحاربه من وكلتهم فرنسا لتخريب الجزائر من داخلها.. ولو تغنوا بالوطنية والبيداغوجية والإصلاح.. "ألا إنهم هم المفسدون"
من أطرف ما ذكره الأستاذ عبد العزيز خليل أن الوالي العام الفرنسي في الجزائر زار المدية في 1959، و"حاول أن يفرض فتح قسمين لتعليم اللغة الفرنسية في المدرسة وإدماجها في المنظومة الفرنسية" فاحتال الشيخ المهدي ابن حجر المشرف على المدرسة – لإفشال هذا المخطط.. فمكر بالوالي الفرنسي قائلا: "لو شاهد "الفلاقة" العلم الفرنسي فوق المدرسة لنسفوها، ولذا أقترح أن نرفع العلمين الفرنسي والجزائري فتسلم المدرسة"، فرد المسئول الفرنسي بسرعة: لا، لا وتخلى عن فكرة ضم المدرسة إلى النظام الفرنسي.. (ص20)
شكر الله للأستاذ عبد العزيز خليل هذا الجهد، وياليت معلمي وتلاميذ مدارس جمعية العلماء يقتدون به في التأريخ لمدارسهم وزملائهم معلمين وتلاميذ.. وقد فعل شيئا من هذا الأستاذ محمد الحسن فضلاء، في تأريخه لمدارس جمعية العلماء عموما ولمدرسته الخاصة، "مدرسة التهذيب" وما فعله أحد الإخوة في التأريخ "لمدرسة الحياة" في جيجل، وما فعله الأستاذ محمد بومشرة بالنسبة لمدرسة "دار الحديث" بتلمسان، وما فعله الشيخ عدون بالنسبة لمعهد الحياة في القرارة، والدكتور عبد الله مقلاتي بالنسبة لمعهد الإمام ابن باديس.. وما فعله الأستاذ جاكر لحسن عن نشاط جمعية العلماء في مدينة معسكر والأخ محفوظ علالي عن الحركة الإصلاحية في الأغواط، والأستاذان المختاران ابن عامر وخالد مرزوق عن الحركة الإصلاحية في تلمسان، وأحد الإخوة، عن نشاط جمعية العلماء في غليزان.. فهذه روافد تصب في نهر تاريخ الجزائر المعاصر الذي يود "خدام فرنسا" عندنا محوه، فإن لم يستطيعوا –وما هم بمستطيعين- شوهوه ومسخوه، كما شوهت عقولهم ومسخت نفوسهم.

mardi 20 juin 2017

"البرواقية" مدينة شاهدة على من مر بالجزائر
كامل الشيرازي من الجزائر: تمتاز مدينة البرواقية الجزائرية ( 125 كلم جنوبي العاصمة) بعراقتها وتاريخها الممتد منذ زمن القلعة الرومانية القديمة "تاناراموزا كاسترا" الموجودة بقلب المنطقة، إلى حقبة الاحتلال الفرنسي مرورا بالعهد العثماني، وفي هذه الرحلة، تسعى "إيلاف" مع عدد من الباحثين للتفتيش في ذاكرة البرواقية وأشواطها بحكم مكانتها كشواهد حية على مختلف منعطفات التاريخ الجزائري.
وسط طبيعة قاسية وقمم جبلية ممتدة، قطعنا منعرجات وغابات "الفرنان" لنعانق مدينة البرواقية المشتهرة بأبنائها الطيبين وبراكينها النائمة، الناس هناك يحتضنونك بشكل ينسيك البرد الهادر، علما إنّ البرواقية تتربع على شبه سهل منبسط وتقع على سفوح سلسلة الأطلس التي التهمت آلة العمران أغلب أراضيها.
 وتشير الباحثة "نوال عبيري" لـ"إيلاف"، إلى أنّ سبب تسمية المدينة بالبرواقية تعود إلى نبتة واسعة الانتشار بها يُطلق عليها مسمى (البرواق) وباللاتينية (asphodele asphodelus )، أيام الحضارة الرومانية العتيقة.

من جانبه، يوضح الأستاذ نور الدين زيّان أنّ البرواقية كانت تُنعت من لدى الرومانيين القدامى، بـ"تاناراموزا كاسترا" تبعا لتشكلها كقلعة كبيرة تمركز فيها الرومان خلال فترة حكمهم للمدينة ما بين سنتي 193 و211 بعد الميلاد، ودلالة ذلك آثارهم العديدة التي تركوها هناك، مثل مخططات وكتابات رومانية ورؤوس من البرونز، ومجموعة تماثيل للعشق والحب إحداها منسوبة لشاعر روماني يُدعى "ت/أكليوز زابيدور" وغيرها.
ويضيف أبو بكر (37 سنة) المختص بعلم الاجتماع وهو أحد أبناء المدينة، إنّ كتابات موثقة للمؤرخ الشهير "ستيفان قيسال" الذي دوّن تاريخ شمال إفريقيا القديم، تحدثت عن تمظهر البرواقية كمنطقة عسكرية زراعية، وينقل أبو بكر على لسان قيسال قوله أنّ الإمبراطور الروماني "سيتيم سيفار" قام ببناء مخيم عسكري سرعان ما جرى تحويله إلى قلعة سٌميت "تاناراموزا كاسترا"، وكان ذلك مشفوعا بحسب أبو بكر، بتطور لافت في العمران والحمامات.
بيد أنّ ثورة العمران والتغيرات المتسارعة التي شهدتها مدينة البرواقية بحلتها الجديدة، لم تترك أي أثر للمدينة الرومانية العتيقة ""تاناراموزا كاسترا"، خلافا للمدن الرومانية القديمة الواقعة بالجوار، على غرار رابيدوم، ماديكس، لمبديا، فزينازا، ألاساباستانا وغيرها.
ويقول الأستاذ "كمال فرقاني" إنّ مدينة البرواقية خلال فترة التواجد العثماني في الجزائر، أخذت وجهة زراعية بالتزامن مع اتخاذها من طرف الأتراك كخلفية عسكرية، حيث أقدم الباي أوزناجي في الفترة ما بين 1775 و1794 بتنشيط الآلة الزراعية المنتجة ما أتاح افتتاح حظائر لتربية المواشي بالتوازي مع الاستزراع وتخزين كميات ضخمة من القمح وسائر الحبوب.
ويلفت فرقاني إلى أنّ الباي أوزناجي أنشأ أيضا مراكز عسكرية لمواجهة القبائل التي شقت عصا الطاعة ورفضت الخضوع لحكم السلطان العثماني آنذاك، ويضيف محمد وهو ابن المنطقة إلى أنّ الرواة يؤكدون أنّ القبائل العريقة في البرواقية ظلت في مد وجزر مع العثمانيين إلى غاية سقوط الجزائر بيد المحتل الفرنسي.
وتلاحظ الباحثة "نوال عبيري" أنّ نكبة الاحتلال الفرنسي للجزائر، وحّدت سكان البرواقية على غرار المدن الأخرى، وانضوى سكان البرواقية تحت إمرة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، وشهدت المنطقة معارك ضارية شنّها المقاومة الوطنية وقتذاك ضدّ الفرنسيين بقيادة الجنرال "باراقواي دهيليس"، قبل أن يسيطر الفرنسيون على المدينة ويقومون بزرع عديد المستوطنين فيها، ما قسّم البرواقية في الفترة اللاحقة إلى ناحية فرنسية استولى المقيمون فيها على كل الخيرات، ومجموعة من الأحياء العربية الفقيرة والمحرومة ارتضى المحتلون الاصطلاح عليها بـ"قرى العبيد".
وبعد تضحيات جسام قدمها أبناء البرواقية على منوال مواطنيهم في سائر مناطق الجزائر، جرى التحرر من ربقة المحتل في الخامس يوليو/تموز 1962، ويعدّد الأستاذ نور الدين زيّان لائحة طويلة من الأسماء الثورية البارزة من أبناء البرواقية أمثال: محمد بوسماحة المدعو موح البرواقي، أحمد الشريف قرطبي، محمد سحنون، علي فراح، فرقاني بن سليمان، والراحل الكبير بن يوسف بن خدة الرئيس المجاهد ( 1923 /2003).
وأنجبت مدينة البرواقية قوافل من الكتاب والفنانين والرياضيين، على غرار الأديب الفذ "علي بومهدي" (1934 / 1994) والملحن شريف قرطبي وغيرهما.

samedi 17 juin 2017


مدينة المدية بالجزائر
إن تاريخ تأسيس مدينة المدية ما يزال يثير جدلا كبيرا من خلا ل الآثار و آراء الكثير من الباحثين في مجال التاريخ و علم الآثار، حيث تنسب هذه المدينة إلى قرية قديمة لامباديا بل و قبلها كانت تسمى ألمغاراو حسب الروايات التاريخية أن ميلاد هذه المدينة يعود إلى ألف سنة. حيث تأسست سنة ثلاث مائة و خمسون (350) هـ مع مدن مليانة، بجاية، الجزائر العاصمة، تلمسان و هذا ما ذكره المؤرخون أمثال البكري أن المدية عتيقة قديمة و أن المدية سبقت بني زيري و أنها أقدم من أشير.
عرفت المدينة الكثير من الحضارات مرورا بالعهد الروماني إلى الفتوحات الإسلامية وصولا إلى العهد العثماني، فكانت التسمية التي أطلقت عليها سنة ألف و خمس مائة و ثمانية و سبعين (1578) م ببايلك التيطري. و لو غصنا في عمق التاريخ لما استطعنا أن ننفذ من هذه الفسيفساء التاريخية التي نسجت مجد هذه المدينة العريقة. و المدية اليوم من بين ولايات القطر الجزائري تتوفر على منتوج ثقافي سياحي و تاريخي، و هي تتقاطع مع مدينة تلمسان في عدة تقاليد لتشابه أنماط المعيشة لدى سكانها، و أسلوب حياتهم حتى قيل أنها شقيقة تلمسان، و مع ذلك تبقى المدية تلك المدينة المترامية الجذور في قلب الجزائر الغالية، والتي أنجبت العظماء أمثال الشيخ ابن شنب و فضيل اسكندر، فخار مصطفى و غيرهم و يكفيها أنها كانت عاصمة الولاية الرابعة حيث لعبت دورا ثوريا بارزا خلال فترة الإحتلال



mercredi 7 juin 2017

حنين ومناجاة "المدية" وأهلها الأبرار
هذه القصيدة من الشعر الحر ، بالعامية الجزائرية ، بعنوان حنين ومناجاة "المدية" وأهلها الأبرار ، للشاعر محبوب اسطنبولي رحمه الله ، وهو مؤسس نادي الهلال ،جنب المسجد الحنفي الذي أسسه أبوه الشيخ محمود اسطنبولي بجوار الثكنة العسكرية .
زُرْتْ بْـلادي مْـشـيـتْ فِيها نَصْ نْهارْ *** لاحَـدْ عْـرَفْـنـي مْـهـاجَـرْ أو زايَرْ
مـا عْـرَفْـتْ غْـريـبْ وَلا أهْلْ الدار *** ولا عْـرَفْـتْ خْـيـامْـهـا مَن المقابر
عْـنـاصَـرْهـا نـاشْفة والصرْحْ انهارْ *** فـاضـتْ الـعـبـرات عَ المجدالغابَرْ
الـمـسـاجـد لا تجويدْ فيها ، لا تَكْرارْ *** والـمـؤذّنْ صـاحْ فَ الـبـوقْ الخاسَرْ
زادْ ولـع شْـبـابْـهـا بـحْـديثْ العارْ *** فـرع الـشـرفـا عـادْ لـجـدودُه ناكَرْ
الـعْـداسـي الـلِي كان يدبو فُوقْ حْمارْ *** عـادْ عـلـى الـفَـرْسـانْ يفْخَرْالماكَرْ
كـانْ يْـجَـزْ لَـحْـميرْ في سوقْ التجارْ *** راهْ رْجَـعْ خـطـيـب فُـوقْ الـمنابرْ
جُـزْتْ عـلـى الأحواش بدْموعي مدرارْ *** بـيـبـان الأقـواس هـدَّمْـهُـمْ فاجَرْ
يـاجـوج وْ مـاجـوج هـدْفوا يا ستّارْ *** لا مَـلَّـة لا ديـن بـالـعـرضْ يْتاجرْ
واصْـحـابْ الـيقين تشْرَبْ في الامرارْ *** وإذا بْـقَـاشْ نْـزيـهْ راه حيّْ وْ صابرْ
الـفـارَسْ حَـجْـبـانْ ما يسْرَحْ امْهارْ *** وإذا رْكَـبْ تـلْـقـاهْ بـجْـوادُه عـاثَرْ
بَـعْـضْ مـن الـشـبـابْ تَحْكيهمْ بْكَارْ *** والـبَـعْـضْ عْـتـاريـسْ دِما تَتْناحَرْ
لَـوْجُـوهْ مْـسـالـيـخْ لا أدبْ يـذكارْ *** الـقـرونْ عْـلـى الَجْباهْ والسونْ شْوَاقَرْ
نَـسْـتَـثْـنِـي شـبـاب هـمَّة ووقارْ *** أدبْ وْ أخْــلاقْ والـوَجْـهْ الـنَّـايَـرْ
هـذا طَـالَـبْ ذاك عَـامَـلْ ذَا تـجَّارْ *** وقـر الـصْـغـيـرْ طـاعْ الأكـابـرْ
فـرعْ الـمـديّـة الـعـالْية عْلى الأقمارْ *** وارَثْ بْـهـاهـا وْ بِـهـا يـتْـفـاخر
تِـيـتـري سْبل جْناحْ عن نسلْ الأحرارْ *** واوْلادْ الأصـولْ بـالـحـكـمة ظاهرْ
الَـحْـيـا والـدّيـنْ هـيْـبـة وافتخارْ *** أمـا ولْـد عْـداسْ مـنْ بَـكْـري ماكَرْ
الـلِّـي أَصْـلُه ماسْ غالي على التّجارْ *** وحْـجـرْ الوَاد مـا سـاوْمُـه تاجـرْ
نَـتْـمَـشّـى وَحْـدي نـخَمَّمْ وْ مُحتارْ *** أَتْـسـاءلْ وْ أبْـحَثْ وِينْ أَهْلْ الضَّمايرْ
حـيّْ بـاتـي مـا لْقيتْ فيها بَنْ صافارْ *** ولا بـنْ مـحـمـود الـصّـيَادْ الماهرْ
لا بَـنْ غـربـيّة ولا بَنْ هْتشي المغوارْ *** جـبّـارْ الـمـكـسورْ و وْنيسْ الخاطرْ
امْـحـمّـدْ الـمـستْغانْمي وأهْلُه الأخيارْ *** لـبـيـب وْأديـب ،ريـاضـي مـاهرْ
لا اوْلادْ الـتـامـي الأذكـيـا الأحـرارْ *** ولا بـن عـلال الـفـقـيـر الـصابرْ
بَـلْـخَـرُّوبـي وبَـلْـحْـجَرْ و بَنْ قِيّارْ *** تُـرْكْـمـانْ الـمـعروفْ بَالعزْمْ القاهَرْ
لَـقْـطِـيـطَـنْ بْـرَمْـتْ وْأَنَايا مُحتارْ *** نَـمْـشـي كْـسيفْ البالْ ،دَمْعي يَتْقاطرْ
بَـلْـحـاجْ وغَـرْنوط ظنّي خَلّاوْا الدارْ *** مُـولايْ مَـصْـطْـفى راحْ مَ الدَّنيا سافرْ
عـايْـلـةْ الـدْويـكْ وبَنْ دالي الأطهارْ *** أهـلـيّـيـن الـظـنْ بِـهُـمْ نـتْفاخَرْ
وْلادْ بَـلْـكْـسـيـراتْ نُـجـبا أحرارْ *** الـمْـصـلّـى مَـنْ زْمـانْ بِهُمْ تَتْفاخرْ
وَ الـدَّواجـي غـابْ عـنّـي يـا نظّارْ *** بَـنْ تُـركـيّـة راه م الـحـي مْـسافرْ
رْجَـعْـتْ شـوار الـفـج وْأَنـا مَحْتارْ *** حَـوَّسْـتْ عْـلى المْلاحْ ما جْبرْت موايَرْ
تـاكـبـو نْشَفْ مَنْ ماهْ ما باقي شرْشارْ *** والـظـمـآن بْـقـى عْـلى حرُّه صابَرْ
وْلادْ أحْـمَـد خُـوجـة الـنُّـجَبا أحرار *** والـجـامـع مـا فـيـهْ لُوحة وحْصايَرْ
اسْكندرْ ، بَلْوَكْريفْ ، مُولايْ مصْطْفى جارْ *** بَـنْ كَـحْـلـة مـا لْـقيتشْ مَنْهم عابَرْ
عـقْـلـي شوّرْ عينْ الذْهبْ فَرْفَرْ وْطَارْ *** وَتْـفـكَّـرْ بَـنْ إمـامْ مـحـمُودْ النّايَرْ
هَـاتَـفْ كـلَّـمْـنـي وْ خـبّرْني بشّارْ *** قـالْ جْـنـانُـه راهْ كِـالرّوضْ العاطَرْ
عـنْـبَـرْ الإخـلاصْ ومْـسوكْ الأذكارْ *** أوفِـيـا عْـلـى الـعَـهْـدْ ما فيهم ناكَرْ
سـوَّلْـتْ عْـلى العُلْجي قالوا فَرْفَرْ وْطارْ *** خـلـفْ عـنـدلـيـب أديـبْ وْشاعَرْ
وَعْـلـى بـوقَـلْقَالْ قالوا الصّرحْ انْهارْ *** وانْـقًـسْـمـوا أحْـزابْ والرابَحْ خاسَرْ
سْـألْـتْ عْـلـى الـجميعْ قالوا الأحرار *** أخْـفـاهُـمْ جـيـلْ الـوقْـتْ الـغادَرْ
دُرْتْ عْـلـى الـكُـتّابْ نبحثْ دارْ بْدارْ *** بـاشَـنْ قـالـوا راهْ مْ الـحـيّْ مْسافَرْ
الـمـتِّـيـجـي مـاريتْ في كوانهم نارْ *** بَـنْ سـي بـراهـيـم ظـنـيتُه جايَرْ
حـوْشْ قـاسـمْ خْـلا وْ مـا باقِي نعَّارْ *** حـوْشْ اسـطـنـبـولي هْمُومُه تتْكاثرْ
بـوخـاتَـمْ ظـنّـيتْ غايَبْ عْلى الدارْ *** بَـنْ يَـخْـلَـفْ صَـهرُه بْقى منُّه حايرْ
وْمَـنْ الَـقْدُوعي خْلا الحوشْ وْمجْدُه سارْ *** وْ قْـدَنْـدَلْ مـا لْـقـيـتْ مـنهم مْوايَرْ
حـومـة بـيـرْ الزْروبْ ما باقبشْ أبيارْ *** وْبْـقـى بـن طـوبـالْ رمْـلُـه يَتْكاثرْ
حوْشْ بنْ خلْفة في الصّرا مْقابَلْ الأحرارْ *** بـرمْـضـانْ وْ كَـلاشْ ،فـلاّحْ وْتاجرْ
لَـلْـمْـوالْـديّـة هْـبـطْت وْ أَنَايا فكّارْ *** لا بـو عـمْـرة الـحـاجْ ولا بنْ عامرْ
ولا بـوشـرْشـورْ فـارسْ الـمَـشْوارْ *** يـتْـأسّـفْ والـغـيض جا حملُه جايرْ
ولا دَمـارْجـي ظْهرْ لي شاوا نْهارْ *** واقـفْ كِي المدْهوشْ مالْقيت جبابرْ
لْـبَـزّيوَشْ طْلَعْتْ وَدْموعي مدْرارْ *** مـقـامْ الـمـحْـجوبْ نَلْقاهْ مقابرْ
مـا وْجدْتْ المحْبوبْ ولا بو الانوارْ *** لا الـعرْبي مُولايْ ولا سّي الطّاهرْ
لـلـشـارَعْ نْـزَلْتْ فُؤادي مَغْيارْ *** لا بـلْـغـيث يْغيثْ ذا العبدْ الحايَرْ
ولا بـن عَـصْـمـانْ ولا بَنْ قيّار *** بَنْ طيبة وطْسِيسْ غابوا على الناظَرْ
الـمَـرْجـاشْكيرْ طْلعتْ وْأنايا فكّارْ *** لا بـوشْـنـافة لْقيت ولا بَنْ طاهرْ
الـشـيخْ الفَحْصْ اللِّي بَحْذاهُمْ جارْ *** ولا بـن يـزّة ولا عـسـلْ يَتْقاطرْ
فـي الرجالْ العياد طَوّلْت المشْوارْ *** وبْـكـيـتْ عْلى بلِحصيني بالجايرْ
شـيـخْ اسْطنبولي وَ مصطفى فخّارْ *** والـشيخْ بلْجباسْ والعْزيزْ بالطّاهر
شـيخْ عْلي الصْغيرْ الطلبة الأحرارْ *** الـلِّـي كـان الـعصْرْ بِهم يتْفاخرْ
سْألْتْ عْلى شَرْقي و عاشورْ النجارْ *** وعْـلـى بَـلْقاضي اللي هو تاجرْ
لْـويتْ لْبابْ القرطْ وَدْموعي غْزارْ *** بـوشـنـافة الصنديد م الدنيا سافرْ
لا بـلْـقـايـدْ بان في وقتْ الهجّارْ *** مـاوْجَـدْتْ المديرْ بنْ عبْدي الماهرْ
جْـلَـسْتْ عْلى الطْريقْ ميَّار وْنظّارْ *** لا الـحاج بحجْ جازْ ولاسي النّاصرْ
لا الـصـحْراوي مرْ منّايا لا نظّارْ *** لا الـحـاج سْـليمان سلْسانُه ذاكرْ
لا بَـنْ حميدة عْلى حْصانُه لا صَفَارْ *** نـعـنـيـهْ الـحداد زيتون الماهرْ
لا طـايْـلـة الملاّحْ لا قادي نحّارْ *** لا الـشـيخ الحنّونْ للْبلادْ جا زايرْ
لا بـابـا عـلي ، لا الزبير البقّارْ *** لا الـسـقْـدي ولا الـقندوزْ العابرْ
لا بـلْـحُـفْـري ، لا الرقّادْ البهّارْ *** لا بَـنْ عيمَشْ جازْ ، لاخوهْ الطاهرْ
لا بَـنْ خـاوَة عـلي الشهيد الدَّرّارْ *** بـن قبايلْ عْلي حدْما وْجَدْتُه حاضرْ
وْ لا أولادْ مَرْمُوزْ لا شيكو الأحرار *** مـشـيتْ بْخوطى ثاقْلة ناوي زايرْ
قْـصَدْتْ البَرْكاني وْغًلْقوا باب الدّار *** لاحُـوا سـحْـبَه على الهْلال النايرْ
نَـكْـروا بُـرهانُه الأشقيا الأشرارْ *** وجْـهـادُه نَكْروهْ في الزْمان الغاير
ياجوج وْماجوج هجْموا عْلى الأوكارْ *** مْـعـاهُـمْ الـمرَّادْ والجْرادْ الطايرْ
هـذِه هـي قَـصْتي في نَصْ نْهارْ *** الـحقْ مْعايا يا كان مَ الوْطَنْ نْهاجرْ
اسطنبولي المحْبوبْ ماذا شْرَبْ مْرارْ *** راضـي بَـالأقـدارْ وعْليها صابَرْ
الـصـلاة عْـلى أحمدْ خيرْ الأبْرارْ *** مـنْ صـلـى عْـلـيهْ حقاً يتْباشَرْ
وعْـلى الأصحابْ والأهل الأطهارْ *** رْضـاهُـمْ لـلمؤمنين زادْ المسافرْ
وعْـلـى الـتّـابْعين سنّة المختارْ *** وعْـلى أهْلْ التوحيدْ غايبْ وْحاضَرْ
محمد المحبوب اسطنبولي
معاني التعابير :
نصْ: نصف
ناشْفة: جافة
الخاسر: هنا بمعنى المعطل والذي أصابه عطب
فرع الشرفا: أي ناحية الشرفاء
العْداسي: عديم الحياء
اللّي: الّذي
يدبو: يركب دابة
راه: إنه
جُزْتْ: مررت
الامرار : المرارة
إذا بقاش نزيه راه حي وصابر: إذا بقي نزيه فإنه حيّ وصابر
حجبان : مختفي
مساليخ: كناية عن التجرد من الحياء (من السلخ)
الناير: النيّر
ولد عداس : هو نفسه العداسي أي عديم الحياء
بكري : من زمان
وْنيس: أنيس
برمت: (قصدتها وذهبت إليها)
خلاّو : تركوا
حَوَّسْت : بحثت
مْوَايَر: إمارة بمعنى أثر
شَرْشَار : نبع أو شلاّل
فَرْفَر : رفرف وطار
سَوَّلْت : سألت
حُومَة : حي
شَوَا نْهَار : طول النهار
أنَايَا : أنـا
فَكَّار: أفكّر
الهَجَّار: (أو الهَجّارَة) بمعنى وقت الزوال
مِيَّار: مترقّب
مَنَّايَا : من هنا
خوطى: خطوات
الْحَقّ مْعَايَا يَا كَان مْ الْوَطَن نْهَاجَر : الحق عليّ ،ما كان عليَّ أن أهاجر من وطني